مطور الإيثريوم الأساسي يخرج سالماً بعد احتجاز مثير في تركيا - قصة صمود تقني
في تطور مفاجئ، أفرجت السلطات التركية عن المطور الأساسي لشبكة الإيثريوم بعد أيام من الاحتجاز المثير للجدل.
مصادر مقربة تؤكد: "كان التعامل مع القضية حساساً بسبب الأبعاد التقنية والسياسية".
خبراء السوق يعلقون بسخرية: "على الأقل شيء في عالم الكريبتو لم يهبط بنسبة 90% هذه المرة".
التفاصيل الكاملة تظهر كيف أصبحت العملات الرقمية ورقة ضغط في الصراعات الجيوسياسية.
هل يشكل هذا الحادث سابقة خطيرة لمطوري البلوك تشين حول العالم؟ تحليل حصري للأبعاد القانونية.
الحادثة تضيف إلى نمط مقلق من توقيف مطوّري العملات المشفرة بسبب ارتباطهم ببروتوكولات خصوصية مفتوحة المصدر، وأبرزها ما حدث مع مؤسسي Tornado Cash، أليكسي بيرتسيف ورومان ستورم، حيث ينتظر الأخير حكمًا نهائيًا في محاكمة بارزة في نيويورك.
وقد يشكل الحكم سابقة لتجريم أدوات الخصوصية مفتوحة المصدر، على الأقل في الولايات المتحدة، مما يهدد الابتكار في التمويل اللامركزي ويقيد بشدة حقوق الخصوصية.
وأوضح كاروني أنه موجود الآن في أوروبا، لكنه أشار إلى أن الوضع في البداية لم يكن مبشرًا، حيث أُبلغ بأنه سيتم سحب هاتفه المحمول منه ولن يُسمح له بالتحدث مع أي أحد.
وأشار إلى أن بعض أصدقائه المقربين من الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا والأرجنتين، وحتى الكنيسة الكاثوليكية، تدخلوا فورًا للمساعدة، إذ تواصل بعضهم مع مسؤولين كبار في تركيا لتأمين إطلاق سراحه.
وأضاف أن أعضاء من منظومة Solana وفروا أيضًا جهات اتصال وعرضوا المساعدة.
وقال: "لن أنسى أبدًا مساعدتهم، وآمل يومًا أن أتمكن من رد الجميل لكل من دعموني".
أوضح كاروني أن القضية ما زالت جارية، وأن محاميه في تركيا يعمل على إعداد دفاعه.
وأضاف: "ما زلنا لا نملك الصورة الكاملة لما حدث أو سبب حدوثه، لكننا سنجلب أفضل فريق ممكن لحل الأمر. وإذا لزم الأمر، [بمجرد] تسوية الأمور، سأعود لتبرئة اسمي والدفاع عن أنفسنا".
وفي يوم الثلاثاء، قال كاروني إنه تبرع بمبلغ 500 ألف دولار من الإيثريوم (ETH) لدعم الدفاع القانوني لرومان ستورم، في ضوء ما حدث معه.
وأضاف: "الدفاع القانوني عن رومان أمر مهم لأن المبتكرين في كل مكان بحاجة لمعرفة أنهم يستطيعون دفع عجلة الابتكار إلى الأمام، وأن المجتمع سيقف بجانبهم حين يفعلون ذلك".