كل الاكتشافات المتعلقة بالبيتكوين والعملات المشفرة في ملفات إبستين لعام 2026
- هل خطط إبستين لإطلاق عملة "شريعة" للسعودية؟
- مناقشات ساخنة بين إبستين وبيتر ثيل حول البيتكوين
- رفض إبستين الاستثمار في البيتكوين عام 2017
- إبستين ومشاركته في الجولة التمويلية الأولى لبلوكتشيم
- مايكل سايلور في قائمة ضيوف إبستين
- كيفين وارش في قائمة ضيوف إبستين 2010
- لا دليل على استخدام إبستين للعملات المشفرة في أنشطة غير قانونية
- شخصيات رئيسية في العملات المشفرة مرتبطة بإبستين
- روابط حقيقية ولكن غير مباشرة
كشفت الوثائق المسربة حديثًا عن صلات مثيرة للاهتمام بين جيفري إبستين ومجتمع العملات المشفرة، بما في ذلك مناقشات حول البيتكوين، تمويل شركات بلوكتشين، وعلاقات مع شخصيات بارزة في الصناعة. فيما يلي أبرز الاكتشافات:
هل خطط إبستين لإطلاق عملة "شريعة" للسعودية؟
في عام 2016، ناقش إبستين مع شركائه فكرة إنشاء عملة رقمية تسمى "شريعة كوين" موجهة للسوق السعودية. تضمنت المراسلات الإلكترونية تفاصيل حول كيفية جعل هذه العملة متوافقة مع الشريعة الإسلامية، مع إشارات إلى محاولات جذب مستثمرين من الشرق الأوسط.
مناقشات ساخنة بين إبستين وبيتر ثيل حول البيتكوين
كشفت رسائل بريد إلكتروني من 2014 عن جدال مثير بين إبستين وبيتر ثيل (مؤسس باي بال) حول طبيعة البيتكوين. حيث وصف ثيل البيتكوين بأنه "مخزن قيمة"، بينما رأى إبستين أنه "أداة للتحرر المالي". هذه المناقشات تعكس الانقسام المبكر في المجتمع حول هوية البيتكوين.
رفض إبستين الاستثمار في البيتكوين عام 2017
على الرغم من اهتمامه المبكر، رفض إبستين الاستثمار في البيتكوين خلال ذروة سوق 2017، واصفًا إياه بأنه "فقاعة واضحة". وتظهر الوثائق أنه باع كل ما يملكه من البيتكوين في ذلك الوقت، وهي خطوة يبدو أنها كلفته فرصة تاريخية.
إبستين ومشاركته في الجولة التمويلية الأولى لبلوكتشيم
في 2014، استثمر إبستين مبلغًا غير معلوم في الجولة التمويلية الأولى لشركة بلوكتشيم، وهي شركة تطوير تقنيات البيتكوين. وتظهر الوثائق أنه كان على اتصال مع علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذين شاركوا لاحقًا في تأسيس الشركة.
مايكل سايلور في قائمة ضيوف إبستين
تظهر وثائق عام 2010 اسم مايكل سايلور (المدير التنفيذي لشركة مايكروستراتيجي) في قائمة ضيوف إبستين. وقد وصفه أحد المراسلات بأنه "شخص غريب الأطوار". جدير بالذكر أن سايلور أصبح لاحقًا من أكبر المؤيدين للبيتكوين.
كيفين وارش في قائمة ضيوف إبستين 2010
ظهر اسم كيفين وارش، المرشح السابق لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في قائمة ضيوف إبستين لعام 2010. وقد تولى وارش لاحقًا مناصب مهمة في عدة شركات تعمل في مجال التكنولوجيا المالية.
لا دليل على استخدام إبستين للعملات المشفرة في أنشطة غير قانونية
على الرغم من الصلات الوثيقة، لا توجد أدلة في الوثائق تشير إلى استخدام إبستين للعملات المشفرة في أنشطة غير قانونية. معظم المناقشات كانت حول الجوانب التقنية والاستثمارية.
شخصيات رئيسية في العملات المشفرة مرتبطة بإبستين
تظهر الوثائق أن إبستين كان على اتصال بعدد من الشخصيات المؤثرة في عالم العملات المشفرة، بما في ذلك مطورين ومستثمرين وأكاديميين. بعض هذه العلاقات كانت مهنية بحتة، بينما يبقى البعض الآخر غامضًا.
روابط حقيقية ولكن غير مباشرة
بينما تظهر الوثائق اهتمام إبستين بالعملات المشفرة، فإن معظم الروابط تبقى غير مباشرة. يبدو أنه رأى في هذه التكنولوجيا فرصة استثمارية وربما أداة للتحايل المالي، لكن لا دليل على مشاركته الفعلية في تطوير أي مشروع.