حكم محكمة أمريكية يكشف تفاصيل صادمة عن فضيحة عملة LIBRA في الأرجنتين: تورط شخصيات قريبة من ميلي
- ما الذي كشفه الحكم الأمريكي عن فضيحة LIBRA؟
- كيف حاول الدائنون الأجانب الاستيلاء على أصول LIBRA؟
- لماذا فشلت محاولات الدائنون في الاستيلاء على أصول التشفير؟
- ما هي تداعيات هذه الفضيحة على المشهد السياسي في الأرجنتين؟
كشفت وثائق قضائية أمريكية جديدة عن تفاصيل مثيرة في قضية فضيحة عملة LIBRA الرقمية المزعومة في الأرجنتين، حيث أشارت إلى تورط شخصيات مقربة من الرئيس خافيير ميلي. وتتضمن الوثائق التي صدرت في أكتوبر 2025 معلومات حول محاولات صندوق استثمار دولي الحصول على بيانات الأرباح المشبوهة من العملة، والتي تقدر بأكثر من 100 مليون دولار.
ما الذي كشفه الحكم الأمريكي عن فضيحة LIBRA؟
أصدرت القاضية الأمريكية لوريتا روشون حكما يرفض طلب صندوق Palladian PARtners للحصول على معلومات حول الأرباح المتحصلة من عملة LIBRA المزعومة. وأشار الحكم إلى وجود أدلة على تورط ثلاثة أفراد مقربين من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في القضية، وهم: هايدن مارك ديفيس، وخافيير جيراردو، وكارينا ميلي.
ووفقا للوثائق القضائية، فإن الأموال المشبوهة التي تم الكشف عنها تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولار، وقد تم تحويلها عبر منصات تشفير مختلفة بما في ذلك Meteora وSolana. وتشير الأدلة إلى أن هذه الأموال قد تكون متصلة بما يعرف بـ"فضيحة LIBRA" التي هزت الأرجنتين في السنوات الأخيرة.
كيف حاول الدائنون الأجانب الاستيلاء على أصول LIBRA؟
حاولت عدة صناديق استثمارية أجنبية بينها HBK Master Fund وHirsh Group وVIRTUAL Emerald International Limited الحصول على أصول LIBRA المجمدة في الولايات المتحدة. ووفقا للمستندات القضائية، فإن هذه الصناديق تدعي أنها من الدائنين للأرجنتين منذ أزمة الديون السيادية في 2001.
في 2019، بدأت هذه الجهود تكتسب زخما عندما قدم الدائنون طلبا للوصول إلى أصول LIBRA المجمدة. وبحلول 2023، بلغت المطالبات المالية المقدمة ضد الأرجنتين في هذه القضية حوالي 1.5 مليار دولار، بما في ذلك الفوائد والمستحقات المتراكمة.
لماذا فشلت محاولات الدائنون في الاستيلاء على أصول التشفير؟
أشار الحكم القضائي إلى أن استراتيجية الدائنون التي ركزت على أصول التشفير قد انعكست عليهم سلبا. ووفقا للمحكمة، فإن محاولاتهم للاستيلاء على أصول LIBRA أدت إلى كشف المزيد من التفاصيل حول تورط الشخصيات المقربة من الرئيس ميلي في الفضيحة.
وذكرت الوثائق أن الدائنون حاولوا استخدام ما وصفته المحكمة بـ"أساليب غير تقليدية" للوصول إلى الأموال المجمدة، بما في ذلك التركيز المكثف على أصول التشفير. لكن هذه الاستراتيجية أدت إلى نتائج عكسية، حيث كشفت التحقيقات عن صلات بين الشخصيات المذكورة وعملة LIBRA المزعومة.
ما هي تداعيات هذه الفضيحة على المشهد السياسي في الأرجنتين؟
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للرئيس ميلي، حيث تشهد الأرجنتين أزمة اقتصادية حادة. وقد أثارت الفضيحة تساؤلات حول الشفافية في إدارة الملفات المالية الحساسة، خاصة في ظل الوعود التي قطعها ميلي بمكافحة الفساد عند توليه المنصب.
من جهتها، قالت مصادر قضائية إن التحقيقات لا تزال جارية، وقد تؤدي إلى تطورات جديدة في الأشهر المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل الدائنون الأجانب ضغوطهم القانونية لاسترداد مستحقاتهم من خلال مختلف السبل القانونية المتاحة.