الأردن يعاود استيراد النفط العراقي: 117 ألف برميل تصل عمان أسبوعياً في صفقة تعزز أمن الطاقة

عودة تدفق النفط العراقي إلى الأردن يغير خريطة الطاقة الإقليمية
بعد توقف دام أشهر، تستأنف المملكة الأردنية استيراد النفط الخام من جارتها العراق، حيث استقبلت ميناء العقبة شحنة أولى بلغت 117 ألف برميل - رقم يذكرنا بأن بعض الدول لا تزال تعتمد على الذهب الأسود التقليدي بينما يتجه العالم نحو الأصول الرقمية.
تفاصيل الصفقة النفطية
تعيد هذه الخطوة تشغيل خط أنابيب النفط المتوقف، مما يضمن للأردن تدفقاً مستقراً للطاقة بأسعار تفضيلية. الشحنة الأسبوعية التي تبلغ 117 ألف برميل تمثل بداية لاستئناف الواردات المنتظمة، في وقت تبحث فيه الدول عن بدائل للطاقة التقليدية.
تداعيات إقليمية واستراتيجية
p>تأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقية الطاقة الموقعة بين البلدين، والتي توفر للأردن احتياجاته النفطية بأسعار مخفضة، بينما تفتح للعراق منفذاً إضافياً لتصدير نفطه. الصفقة تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين الجارين في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبرى.في النهاية، بينما تستثمر الحكومات المليارات في النفط التقليدي، تظهر العملات الرقمية كبديل لا يعرف الحدود - لكن يبدو أن بعض الدول ما زالت تفضل التعامل بالبراميل بدلاً من البتكوين.
أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، اليوم الثلاثاء، استقبال المملكة 117,182 برميلًا من النفط الخام العراقي، خلال الفترة من 11 ولغاية 19 تشرين الأول الجاري.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي نشر على فيسبوك، وتابعته السومرية نيوز، أن ذلك جاء "استكمالًا لمذكرة التفاهم السابقة الموقعة بين حكومتي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة والتي جرى تمديدها بتاريخ 17 أيلول الماضي".وبحسب المذكرة، "يأتي هذا الإجراء لاستكمال الكميات التي لم يتم تحميلها خلال الفترة الماضية لأسباب لوجستية، حيث جرى استئناف التحميل بتاريخ 5 تشرين الأول الجاري ويستمر حتى 31 كانون الأول 2025، ولحين استكمال الكميات المتفق عليها، وبما يضمن استمرارية تزويد المملكة بجزء من احتياجاتها من النفط الخام وفق التفاهمات المبرمة بين الجانبين".
كما أكدت الوزارة أن "المباحثات جارية مع الجانب العراقي لتمديد أو تجديد مذكرة التفاهم لمدة عام إضافي بعد انتهاء العمل بها بتاريخ 26 حزيران 2025، وبالشروط والمواصفات ذاتها الواردة في الاتفاقية السابقة، وبما يعزز التعاون المشترك في مجال الطاقة بين البلدين".