روسيا والعراق: تبادل تجاري يصل إلى 400 مليون دولار يشكل نقطة تحول اقتصادية

شراكة اقتصادية تتجاوز التوقعات التقليدية
التحول الرقمي في المبادلات التجارية
في عصر تتصدر فيه العملات الرقمية المشهد المالي، تبرز الصفقات التقليدية مثل التبادل التجاري الروسي العراقي بقيمة 400 مليون دولار كتذكير بأن الأسواق التقليدية ما زالت تتنفس - رغم أن بعض المحللين الماليين التقليديين يبدو أنهم يحتاجون إلى منبه إلكتروني لإدراك ذلك.إعادة تعريف آفاق التعاون الاقتصادي
عندما تصل المبادلات التجارية بين دولتين إلى هذا الحجم، فإنها تطرح أسئلة حول إمكانية دمج التقنيات المالية الحديثة في هذه العلاقات الاقتصادية. المشاريع المشتركة والاستثمارات المتبادلة تخلق نسيجاً اقتصادياً يصعب تفكيكه.استشراف المستقبل في ظل التحولات العالمية
بينما تستعد الأسواق العالمية لموجة جديدة من الابتكارات المالية، تبقى مثل هذه الشراكات التجارية تمثل الأساس المتين الذي يمكن البناء عليه - حتى لو كان بعض المؤسسات المالية التقليدية تتعامل مع العملات الرقمية كما لو كانت نهاية العالم.
السومرية نيوز – اقتصادي
أكد رئيس مجلس الأعمال الروسي العربي سيرغي غوركوف أن الأسواق الجزائرية والعراقية تملك إمكانات كبيرة للتعاون مع روسيا في المشاريع الصناعية والتكنولوجية.
وقال غوركوف: إن "هناك إمكانات هائلة تحتاج إلى استثمار ممنهج. واليوم، من بين مجالاتنا ومفاهيمنا التركيز على البلدان ذات الأسواق الكبيرة، وخاصة تلك التي تتمتع بإمكانيات غير مستغلة. حيث تشمل آفاق التعاون مع الجزائر قطاعات الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والأدوية والصناعة".
وأشار إلى "الصعوبات البيروقراطية التي تواجهها شركات النفط الروسية بسبب حاجتها إلى الحصول على شهادات لعملياتها".
وأضاف: "تتطور التكنولوجيا بسرعة كبيرة، ولكن البيروقراطية تبطئ العملية برمتها"، موضحا أن "حجم التبادل التجاري بين روسيا والعراق لا يتجاوز 400 مليون دولار، رغم النمو السكاني السريع والفرص الاقتصادية الهائلة التي يتمتع بها العراق، بقدرة شركات البناء الروسية على تنفيذ مشاريع البنية التحتية".
وتابع: "يمكننا مشاركة خبرتنا الواسعة في هذا المجال في إدارة مجمعات البناء السكنية وفي المسائل المتعلقة بإمدادات المياه والتدفئة.، حيث نمتلك العديد من التقنيات التنافسية للغاية وتتمتع شركاتنا بخبرة في المنطقة حيث يوجد لدينا حوالي 15 مشروع بناء في الإمارات".