BTCC / BTCC Square / Alsumaria /
حقل السيبة الغازي: كنز تريليوني تحت سيطرة استثمارات عالمية - ماذا يعني لمستقبل الطاقة؟

حقل السيبة الغازي: كنز تريليوني تحت سيطرة استثمارات عالمية - ماذا يعني لمستقبل الطاقة؟

Author:
Alsumaria
Published:
2025-10-17 04:46:52
9
2

حقل السيبة الغازي.. ثروة بمليارات الأقدام المكعبة تحت سيطرة استثمارات خارجية

انفجار في عالم الطاقة التقليدية يهدد بتغيير قواعد اللعبة المالية

ثروات غازية هائلة تنتظر تحت الأرض بينما تتصارع القوى العالمية للسيطرة

مليارات الأقدام المكعبة من الغاز الطبيعي تشكل ورقة رابحة في معادلة الطاقة العالمية

استثمارات خارجية تسيطر على المورد - هل تضيع الفرصة الذهبية من بين أيدي المحليين؟

في عالم حيث تتحول الاستثمارات من النفط إلى الغاز، يبرز حقل السيبة كلاعب رئيسي

المليارات تتدفق بينما تترقب الأسواق العالمية تحولات قطاع الطاقة - وكالعادة، المستثمرون الدوليون يسبقون الجميع إلى الكعكة

السومرية نيوز – اقتصاد

يُعدّ حقل السيبة أحد أهم حقول الغاز في العراق، إذ تُعوّل عليه بغداد كثيرًا في تأمين الإمدادات اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، وخفض فاتورة الاستيراد، رغم أن شركات من 3 دول تسيطر على 75% من إجمالي الحصص.

السيبة، الواقع بمحافظة البصرة جنوبي بغداد، هو الحقل الوحيد في البلاد الذي يُنتج الغاز غير المصاحب، إذ يحتوي على الغاز الطبيعي في جوف الأرض بصفته تركيبًا هايدروكاربونيًا غازيًا، وليس غازًا مصاحبًا من حقل نفطي.

ويُمثّل حقل السيبة الغازي في العراق محورًا رئيسًا في إستراتيجية بغداد لتحقيق الاكتفاء الذاتي، بصفته ثالث أهم الحقول الغازية في البلاد، بعد حقلَي عكاز في محافظة الأنبار والمنصورية في محافظة ديالى.

بيانات الحقل
يقع حقل السيبة على بعد 30 كيلومترًا جنوب شرق مدينة البصرة، ويبلغ طوله نحو 21 كيلومترًا، بينما يتراوح عرضه ما بين 6 كيلومترات إلى 13 كيلومترًا، إذ يمتد على مساحة 148 كيلومترًا مربعًا لإجمالي رقعته الهايدروكاربونية.

يعود اكتشاف "السيبة" إلى عام 1968، وهو مملوك لكل من:
شركة كويت إنرجي بحصّة 25%.
شركة تباو التركية بحصّة 30%.
الهيئة المصرية العامة للبترول بحصّة 20%.
شركة نفط ميسان بحصّة 25%.
  ويعتمد الحقل على التوليد الذاتي في إنتاج الكهرباء لتشغيل منشآته ومرافقه جميعها، وتُستعمل في عمليات تطويره تقنيات متطورة، تتضمن الحفر الأفقي لزيادة كميات الغاز المستثمرة من الحقل الحدودي.

احتياطيات حقل السيبة
تبلغ احتياطيات حقل السيبة نحو 1.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز، وفق عمليات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد المنفَّذة من قبل شركة الاستكشافات النفطية العراقية، وقُيّم حدّ التوفير بنحو 1.1 تريليون قدم مكعبة من الغاز.

واستعاد حقل غاز السيبة نحو 14.76% من إجمالي احتياطياته القابلة للاستخراج، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى ذروته في عام 2029، وبحسب الافتراضات الاقتصادية، سيستمر الإنتاج حتى يصل الحقل إلى حدّه الاقتصادي في عام 2065.

في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغ إنتاج حقل السيبة الغازي 60 مليون قدم مكعبة يوميًا، يُخطط لزيادتها إلى 100 مليون قدم مكعبة يوميًا، بالإضافة إلى 1200 طن (8.76 ألف برميل) من غاز النفط المسال، و1000 برميل من المكثفات.

تطوير حقل السيبة
مرّت عمليات تطوير حقل السيبة بمراحل متعددة، بدأت عقب اكتشافه، وحُفرت البئر الأولى "السيبة 1"، إذ اكتُشف مخزون تجاري من الغاز المكثف، أعقبه حفر البئر (السيبة 2) في عام 1972.

وتوقفت عمليات التطوير والاستكشاف عام (1993)، بعد حفر البئر (السيبة 3)، إذ عُدَّت خارج التركيب، وتوقَّف العمل في الحقل حتى عام 2011، إذ أحيل عقد تطوير الحقل إلى شركة كويت إنرجي، التي فازت بعقد تطويره ضمن جولة التراخيص الثالثة.

حصلت شركة كويت إنرجي على عقد خدمة تطوير وإنتاج الغاز لمدة 20 عامًا لحقل السيبة في يونيو/حزيران عام 2011، ما منحها حق التشغيل وحصة 45% من الإيرادات، لكنها أجّرت حصة نسبتها 20% إلى الهيئة المصرية العامة للبترول، في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016.   وشمل تطوير حقل غاز سيبة عدّة مراحل، بدءًا بمرفق الإنتاج المبكر الأوّلي، يليه مرفق الإنتاج الكامل، إذ شمل مرفق الإنتاج المبكر نظام تجميع لربط آبار الإنتاج المتاحة، ومصنع معالجة الغاز المركزي بطاقة لا تقل عن 55 مليون قدم مكعبة في اليوم، ونظام خط أنابيب تصدير للغاز الجاف وغاز النفط المسال والمكثفات.

بينما تشمل مرافق الإنتاج الكاملة استكمال نظام التجميع لربط الآبار الجديدة والحالية والمستقبلية بمصنع معالجة الغاز المركزي، وتوسيع مصنع معالجة الغاز المركزي إلى 100 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وتتكون محطة المعالجة المركزية لحقل السيبة الغازي من ضفتين، بطاقة 55 مليون قدم مكعبة يوميًا لكل ضفة، وبمعدل إنتاج 100 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وفي أبريل/نيسان 2018، أعلنت شركة كويت إنرجي بدء الإنتاج التجاري الأولى من حقل السيبة، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 25 مليون قدم مكعبة يوميًا.

في ديسمبر/كانون الأول 2022، حفرت شركة كويت إنرجي البئر (سيبا-10) الذي يستهدف تكوين اليمامة الأعمق، والذي قالت شركة نفط البصرة آنذاك عنه، إنه جزء من حملة حفر 3 آبار تستهدف التكوين، وصولًا إلى الطاقات الإنتاجية المستهدفة.

وفي أبريل/نيسان 2024، أعلن مدير قسم تطوير حقل السيبة الغازي، كاظم مطرود، أن المخزون الغازي للحقل يبلغ 531 مليار قدم مكعبة قياسية، موضحًا أن المكمن المستهدف بالتطوير هو تكوين اليمامة.   المصدر: منصة الطاقة 

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا

إخلاء المسؤولية: المقالات المنشورة على هذا الموقع مأخوذة من منصات شبكة عامة ولأغراض نقل معلومات الصناعة فقط، ولا تمثل أي موقف رسمي لـ BTCC. حقوق النشر الأصلية تعود إلى مؤلفيهم الأصليين. إذا وجدت محتوى به نزاع حول حقوق النشر أو يشتبه في انتهاكه، يرجى الاتصال بنا على [email protected] وسنعالج الأمر وفقًا للقانون في الوقت المناسب. لا تقدم BTCC أي ضمان صريح أو ضمني بشأن دقة أو حداثة أو اكتمال المعلومات المنقولة، كما أنها تتحمل أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة ناتجة عن الاعتماد على هذه المعلومات. جميع المحتويات هي للإشارة فقط لأبحاث الصناعة ولا تشكل أي نصيحة استثمارية أو قانونية أو تجارية. لا تتحمل BTCC أي مسؤولية قانونية عن أي إجراء يتم اتخاذه بناءً على محتوى هذه المقالة.