صراع في أروقة الطب: مدرس مساعد يشكو رئيس قسم بجامعة سوهاج - "يا أنا يا أنت"
انفجار صاعق في المجتمع الأكاديمي الطبي!
مشهد من المواجهة
واجهة مباشرة بين القيادة والموظفين تفضح توترات خفية في النظام. المدرس المساعد يرفع راية التحدي ضد رئيس القسم - معركة إرادات في ممرات كلية الطب.تكلفة الصراع المؤسسي
الصراعات الداخلية تستنزف طاقة المؤسسات التعليمية مثلما تستنزف عمولة التداول العالية أرباح المستثمرين الصغار. الوقت والموارد المهدرة في المعارك البيروقراطية تفوق أي خسارة مالية في سوق متقلب.مستقبل غير مؤكد
المعركة تتجاوز الشخصيات إلى قضايا هيكلية تهدد استقرار البيئة الأكاديمية. النتيجة؟ انتظار حاسم قد يعيد تشكيل توازن القوى في واحدة من أبرز كليات الطب.تأخير متعمد وإهانات وتهديدات بالفصل
وقال عبداللاه في منشوره:"من 5 سنين وأنا باتعرض لتعنت وظلم من أستاذ في القسم (وأصبح رئيس قسم): عطل قيدي في الدكتوراه سنة ونص، أجبرني على أكتر من 7 بروتوكولات عكس المعتاد، خلاني أدخل الامتحانات متأخر وزمايلي الأصغر سبقوني، كتب تقارير ومذكرات غير منصفة، وهددني صراحة بالفصل ومنعي من الدكتوراه، إهنات وطرد قدام زمايلي.

أنا مش طالب شفقة
وتابع المدرس المساعد: "أنا مش طالب شفقة، أنا الثامن على دفعتي وكل سنوات الكلية امتياز، أنا ابن قرية بسيطة في الصعيد.. أهلي تعبوا وصرفوا من قوت يومهم عشان أوصل هنا لكن بعد 5 سنين من التعنت.. اضطريت أنقطع عن عملي من 5 أيام حفاظًا على كرامتي".
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة بعد أن اختتمه بسؤال مباشر:"هل دي جامعة بتبني مستقبل شبابها، ولا مكان بيدفن أحلامهم؟"
يا أنا يا أنت في القسم
وفي تصريحات خاصة لموقع "السبورة"، قال عبداللاه:" ليا خمس سنين متعندني، وقالي نصًا: يا أنا يا أنت في القسم، وعمل فيا مذكرات إني مقصر ومابحضرش، رغم إني كنت مداوم على الحضور".
وأضاف:" طرقت كل أبواب الود، بس مفيش حاجة نفعت، أنا مش بتاع مشاكل، بس فعلًا فقدت الأمل، وعارف إني ممكن أتأذي بعد المنشور ده، بس أنا حاولت كتير وملقتش أي حل".
فكرت أسيب الكلية بعد ما اتقفلت في وشي كل الحلول
واختتم تصريحاته قائلًا:"فكرت أسيب الكلية بعد ما اتقفلت في وشي كل الحلول، كل اللي بطلبه دلوقتي هو حقي القانوني في تغيير المشرف رقم 2 من ضمن الـ3 مشرفين، وعايز أتعامل بعدل ومن غير ظلم".



وبحسب ما تم تداوله، قرر رئيس الجامعة حسان النعماني فتح تحقيق يوم الأحد المقبل مع عميد الكلية للتعرف على ملابسات الشكوى، في حين دعا رئيس القسم إلى عقد مجلس طارئ للرد على ما نُشر.