إريك ترامب يعلن: العملات الرقمية قد تكون المنقذ للدولار الأمريكي من الانهيار
في تصريح صادم يهز أسواق المال العالمية.. إريك ترامب يوجه ضربة قوية للعملة التقليدية
نائب رئيس مجموعة ترامب يصرح: النظام المالي الحالي يعاني من عيوب هيكلية لا يمكن إصلاحها
العملات المشفرة تشكل الحل الوحيد لإنقاذ الهيمنة الأمريكية في النظام المالي العالمي
خبراء وول ستريت يتفاجؤون: عائلة ترامب تتبنى فلسفة مالية ثورية
البيتكوين يتفوق على الذهب كملاذ آمن في ظل التضخم الجامح
مستثمرو المؤسسات الكبرى يتحولون بشكل جماعي إلى الأصول الرقمية
البنوك المركزية التقليدية تواجه خطر الإحلال بالعملات المستقلة اللامركزية
كما هو متوقع.. المصرفيون التقليديون ما زالوا ينكرون очевид الحقيقة بينما يخسرون السيطرة على النظام المالي
سعر الذهب اليوم
خلال تعاملات اليوم سجل سعر الذهب الفوري انخفاضًا بنسبة 0.6% ليصل إلى 3،638.33 دولارًا للأونصة، في حين هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.3% لتسجل 3،670.40 دولارًا للأونصة.
وكانت جلسة الأمس الأربعاء قد شهدت تقلبات ملحوظة حيث لامس الذهب قمة تاريخية عند 3،707.40 دولارًا للأونصة قبل أن يتراجع بشكل حاد بفعل ضغوط البيع. هذه التحركات السريعة تعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين بشأن مستقبل السياسات النقدية الأميركية واتجاه الدولار.

أما في السوق المحلية فقد تأثرت أسعار الذهب في مصر بالتغيرات العالمية، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 5668 جنيهًا بعدما ارتفع في بداية الأسبوع من مستوى 5617 جنيهًا.
في حين سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري، نحو 4960 جنيهًا للجرام بزيادة بلغت 45 جنيهًا مقارنة بالمستويات السابقة، مع إضافة مصنعية تتراوح بين 100 و150 جنيهًا. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 4251 جنيهًا.
وعلى صعيد الجنيه الذهب، فقد وصل سعره اليوم إلى 39،680 جنيهًا، بعد أن قفز أول أمس الثلاثاء من مستوى 39،320 جنيهًا محققًا زيادة قدرها 360 جنيهًا.
ورغم التراجع الأخير، فإن المعدن الأصفر ما زال يحقق مكاسب قوية منذ بداية العام الجاري، إذ ارتفع بنحو 39% مدعومًا بجملة من العوامل الاقتصادية والسياسية. ويأتي في مقدمة هذه العوامل سياسة خفض أسعار الفائدة التي تبناها عدد من البنوك المركزية الكبرى، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية التي دفعت المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة، إضافة إلى تنامي المخاطر الاقتصادية العالمية التي تعزز من جاذبية الذهب كأصل استثماري.
كما أشار محللون في شركة "SP Angel" إلى أن المحرك الأساسي وراء صعود الذهب يكمن في التوجه المتزايد من قبل البنوك المركزية في دول البريكس، وعلى رأسها الصين، لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار الأميركي.

وأكدت الشركة في مذكرة بحثية أن استمرار هذا التوجه سيعزز من مكانة الذهب كأداة رئيسية لحماية الثروات في ظل التراجع المستمر لقوة العملة الأميركية. هذه الرؤية تدعم التوقعات باستمرار الزخم الإيجابي للذهب على المدى المتوسط والطويل، حتى مع فترات التراجع الناتجة عن جني الأرباح.
ويبدو أن أسواق الذهب ستظل مرآة للتوترات الاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم، إذ تتأرجح أسعاره بين مكاسب قوية مدفوعة بالطلب على الملاذات الآمنة، وتراجعات مؤقتة بفعل عمليات البيع.
وفي ظل استمرار الترقب لقرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، سيظل الذهب محط أنظار المستثمرين حول العالم، خاصة في ظل تنامي دور البنوك المركزية الكبرى في إعادة تشكيل موازين القوة النقدية الدولية.