ناسداك تقدم طلبًا لهيئة الأوراق المالية الأمريكية لإطلاق تداول الأوراق المالية المُرمززة

خطوة تاريخية نحو مستقبل التمويل اللامركزي
أقدمت ناسداك على خطوة جريئة قد تعيد تشكيل مشهد التداول التقليدي، حيث قدمت طلبًا رسميًا لهيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC) لإطلاق منصة لتداول الأوراق المالية المُرمززة.
تحول استراتيجي في قلب وول ستريت
تأتي هذه الخطوة في إطار سباق البورصات العالمية لتبني تقنيات البلوكشين، حيث تسعى ناسداك لقيادة موجة تحول الأصول التقليدية إلى أصول رقمية قابلة للتداول بكفاءة أعلى وشفافية غير مسبوقة.
مستقبل التداول على المنصة
ستمكن هذه الخطوة المستثمرين من تداول الأوراق المالية المُرمززة بنفس آلية تداول الأسهم التقليدية، مما يفتح الباب أمام سيولة أكبر ووصول أوسع للاستثمار في الأصول الرقمية.
لطالما انتظرت وول ستريت هذه اللحظة - حيث تصبح التكنولوجيا المالية تهديدًا وجوديًا لنموذجها التقليدي، وأخيرًا تستسلم وتتبناها قبل أن تأكلها على الغداء.
الجامعة البريطانية: أي شهادات أو ألقاب يتم تداولها خارج قنواتها الرسمية لا علاقة لنا بها
وشددت الجامعة البريطانية على أن أي شهادات أو ألقاب يتم تداولها خارج قنواتها الرسمية لا علاقة لها بها على الإطلاق، وأنها غير مسؤولة عنها.
وأوضحت الجامعة البريطانية أن بعض الجهات أو الأفراد قد يقومون بمنح شهادات أو ألقاب تحت مسميات مختلفة، ما يسبب التباسًا للرأي العام ويؤدي إلى انتشار معلومات مغلوطة.
وأكدت الجامعة البريطانية أن مسؤوليتها تقتصر فقط على ما يتم الإعلان عنه رسميًا من خلال منصاتها الإعلامية المعتمدة، سواء عبر موقعها الإلكتروني أو حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس التزامها بالشفافية والدقة في كل ما يتعلق بأنشطتها الأكاديمية.
وأكد البيان أن منح الدكتوراه الفخرية في الجامعة البريطانية في مصر يخضع لضوابط أكاديمية صارمة ومعايير علمية دقيقة متعارف عليها عالميًا. ويتم ذلك من خلال لجنة عليا متخصصة تدرس بعناية أسماء المرشحين لهذا التكريم، بما يضمن أن تكون الجائزة ذات قيمة علمية وأكاديمية حقيقية وليست مجرد لقب شكلي.
وأشارت الجامعة البريطانية إلى أن تاريخها في هذا المجال يؤكد التزامها بالمعايير الدولية، حيث اقتصرت قائمة الحاصلين على الدكتوراه الفخرية على نخبة من العلماء والباحثين البارزين الذين تركوا بصمة مؤثرة في مجالاتهم.
وسلطت الجامعة البريطانية الضوء على أسماء العلماء الذين سبق تكريمهم لديها، ومن أبرزهم السير مجدي يعقوب جراح القلب العالمي، والبروفيسور فاروق الباز عالم الفضاء المصري المعروف، إلى جانب البروفيسور ديفيد فينكس، والبروفيسور جورج ليثيم، والبروفيسور جورج أبي صعب.
وأوضحت الجامعة البريطانية أن جميع هذه الأسماء تم الإعلان عنها عبر قنواتها الرسمية، وهو ما يعكس حرصها على المصداقية والوضوح أمام المجتمع الأكاديمي والجمهور العام.
وفي هذا السياق أكدت الجامعة البريطانية في مصر أنها تحتفظ بحقها القانوني الكامل في ملاحقة أي جهة أو فرد يسيء استخدام اسمها أو يحاول تضليل الرأي العام من خلال إصدار شهادات أو ألقاب غير رسمية منسوبة إليها.
وشددت الجامعة البريطانية على أن الحفاظ على سمعة الجامعة ومكانتها الأكاديمية يتطلب مواجهة أي محاولات لخلط الحقائق أو نشر معلومات غير صحيحة، وهو ما ستتعامل معه بكل حزم.
واختتمت الجامعة البريطانية بيانها بمناشدة وسائل الإعلام المختلفة ورواد منصات التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار، مؤكدة على أهمية الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنها باعتبارها المصدر الوحيد الموثوق لأي معلومات تتعلق بأنشطتها الأكاديمية أو قراراتها.
كما الجامعة البريطانية دعت الجميع إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تضر بالمصداقية الأكاديمية وتؤثر على صورة الجامعات المصرية أمام الرأي العام المحلي والدولي.