جامعة القاهرة تطلق مشروع تحويل المخلفات البلاستيكية إلى طاقة
جامعة القاهرة تطلق مشروع تحويل المخلفات البلاستيكية إلى طاقة
مشروع تحويل المخلفات البلاستيكية إلى طاقة يهدف إلى معالجة مشكلة التلوث البيئي وتوفير مصدر طاقة بديل.
يستخدم المشروع تقنيات متقدمة لتحويل البلاستيك إلى وقود أو كهرباء، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
يتوقع أن يساهم المشروع في خفض انبعاثات الكربون وتوفير فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة النظيفة.
يأتي هذا المشروع في إطار الجهود العالمية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية.
بينما تستثمر الحكومات في مثل هذه المشاريع، تظل الأسواق المالية التقليدية متخلفة عن ركب الابتكار الحقيقي - فكم من عقد مالي تقليدي يبحث عن 'عائد مستدام' بينما يغفل عن حلول عملية أمام أعين الجميع؟
أهداف المشروع الرئيسي
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن هذا التعاون يهدف إلىللمشروع، ووضع تصور شامل لإنشاء وحدة صناعية تعتمد علىلتحويلذي القيمة الاقتصادية العالية. وأضاف أن المشروع يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في، ويعزز من جهودفي ربط البحث العلمي بالصناعة، ودعم مشروعاتوتحقيق أقصى استفادة من الموارد المحلية.
دعم الجامعة للتقنيات الحديثة
وأشار رئيسإلى أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم، بما يتسق معو. وأكد أن مشروع إنتاجيعد من المشروعات الواعدة التي تجمع بين البعد البيئي والاقتصادي، وتعمل على تقليلوفتح آفاق جديدة لـوتعزيز تنافسية.
وأضاف أن هذا التعاون سيساهم في تدريب الطلاب والباحثين علىوتنفيذ، مما يعزز دورفي خدمة المجتمع ودعم خطط الدولة للتنمية الصناعية المستدامة.
أهمية دراسة الجدوى
أكد الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن توقيع هذا العقد يعكسو. وأضاف أن إعدادللجوانب التسويقية والفنية والاقتصادية والبيئية يمثل خطوة محورية نحو تحويل الأفكار البحثية إلى، بما يدعموتعظيم الاستفادة من.
وأشار إلى أن صناعةتعد من التقنيات الواعدة عالميًا في مجال، حيث تساهم في تقليل المخلفات البلاستيكية وخفض الانبعاثات البيئية الناتجة عن الحرق أو الدفن غير الآمن، وإنتاج بدائل للوقود الأحفوري يمكن استخدامها في. كما يعزز المشروع، وجذب استثمارات جديدة، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، بما يواكب.
دور الكلية والمركز
أكد الدكتور حسام عبد الفتاح، عميد كلية الهندسة، أن مشاركةفي إعداديعزز دوره كـفي مجالات. وأشار إلى أن هذا التعاقد يمثل خطوة نوعية نحومن خلال تقديم حلول هندسية مبتكرة، واستغلالالمتراكمة فيلضمان إعداد دراسة دقيقة وفق المعايير العالمية، مما يسهم في إنشاء مشروع قابل للتنفيذ وذو.
الشراكة بين الجامعة والصناعة
من جهته، أكد الدكتور محمد حنفي محمود مدير المركز أن التعاون معيمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين، ويوفر فرصًا لتأهيلودعم الابتكار وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجالو. وأضاف أن المشروع يعكس نموذجًا تطبيقيًا للتحول نحو، من خلال تحويل المخلفات البلاستيكية من عبء بيئي إلى، مع تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية وتقليل الأثر البيئي، بما يعزز دورفي دعم.





مختصر الخبر:
- جامعة القاهرة تشهد توقيع عقد تعاون بين مركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بكلية الهندسة وشركة مجمع العلمين للبتروكيماويات لمشروع إنتاج زيت التحلل الحراري من المخلفات البلاستيكية.
- د.محمد سامى عبدالصادق: التعاقد يستهدف وضع تصور متكامل لإقامة وحدة صناعية تعتمد على التحلل الحراري لتحويل المخلفات البلاستيكية إلى منتج ذى قيمة مضافة.
- رئيس الجامعة: نضع على رأس أولوياتنا دعم التقنيات الجديدة فى إدارة المخلفات والطاقة النظيفة، والمشروع من المشروعات الواعدة التي تجمع بين البعدين البيئى والاقتصادى.
- د.محمدسامى عبدالصادق: المشروع يفتح آفاقا جديدة للصناعات الخضراء ويتيح للطلاب والباحثين فرصا للتدريب وتنفيذ بحوث تطبيقية تعزز الدور الوطنى للجامعة.
- د.محمد رفعت حسين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة: توقيع العقد يعكس الثقة المتزايدة من مؤسسات الصناعة فى الخبرات الأكاديمية والبحثية فى كلية الهندسة ومراكزها البحثية والمشروع يعمل على تقليل المخلفات البلاستيكية وخفض الانبعاثات البيئية الناتجة عن الحرق أو الدفن غير الآمن.
- د.حسام عبدالفتاح عميد كلية الهندسة: مشاركة الكلية في إعداد دراسة الجدوى تعزز من دورمراكزها كبيت خبرة وطنى وتدعم نقل المعرفة من الجامعة للمشروعات وتسهم فى توطين التكنولوجيا.
- د.محمد حنفى محمود مدير مركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة: المشروع يعد نموذجا تطبيقيا للتحول نحو الاقتصاد الدائري وتحويل المخلفات البلاستيكية من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي ذي قيمة مضافة تخدم المجتمع وتدعم خطط التنمية المستدامة.