جامعة أسيوط تطلق اليوم البيئي بكلية الطب لتوعية المواطنين بأدوار البرد
انطلق اليوم البيئي بكلية الطب جامعة أسيوط، في خطوة توعوية تهدف إلى حماية المواطنين من تداعيات البرد.
التوعية كاستثمار
تركز الفعالية على شرح الأدوار الوقائية خلال موجات البرد، مع تقديم إرشادات عملية مباشرة. يعمل المنظمون على تبسيط المعلومات الطبية، وتحويلها إلى خطوات قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.
تجاوز التكلفة
تبدو مثل هذه المبادرات، للوهلة الأولى، بعيدة عن حسابات الربح والخسارة المباشرة. لكنها في الواقع تستثمر في رأس المال البشري، وتعمل على تخفيف العبء المستقبلي على المنظومة الصحية—شيء تفشل غالباً حسابات التمويل التقليدية في قياسه بدقة.
خلق وعي مستدام
لا تقتصر الرؤية على التوعية المؤقتة، بل تسعى لبناء وعي مجتمعي دائم. يصبح المواطن شريكاً فاعلاً في حماية صحته، مما يقلل الاعتماد على التدخلات الطبية الطارئة والمكلفة لاحقاً.
الختام: في عالم يلهث وراء العوائد السريعة، تذكرنا مثل هذه الحملات بأن بعض أفضل 'الصفقات' لا تُسعّر بالعملات، بل تُقاس بالمجتمعات الأكثر صحة وقدرة على الصمود.
حضور ومشاركة واسعة
شهدت فعاليات اليوم البيئي بمشاركة الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي بجامعة أسيوط، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأطقم التمريض والعاملين، في إطار حرص جامعة أسيوط على تعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع المحلي.
محاضرات علمية متخصصة
تضمنت فعاليات اليوم محاضرات علمية متخصصة تناولت أدوار البرد وطرق الوقاية منها، حيث قدمت محاضرة حول الأسئلة الشائعة المرتبطة بأدوار البرد وطرق التعامل معها، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المشاركين، ما يعكس اهتمام جامعة أسيوط بالتوعية الصحية المجتمعية.
دعم الجامعة للمجتمع
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن تنظيم اليوم البيئي يعكس الدور الحيوي الذي تقوم به جامعة أسيوط في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي، مشيرًا إلى أن التوعية بأدوار البرد وطرق الوقاية منها تمثل أولوية خلال هذه الفترة نظرًا لتأثيرها المباشر على صحة المواطنين.
وأضاف رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة تسخر خبراتها العلمية والطبية لدعم الجهود الوطنية في الوقاية من الأمراض، والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الصحية، بما يسهم في الحد من المضاعفات الصحية ونشر الثقافة الوقائية، مؤكدًا استمرار دعم جامعة أسيوط لجميع المبادرات والفعاليات التي تستهدف الارتقاء بصحة المجتمع وجودة الحياة.
أهمية اليوم البيئي
أكد الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أهمية تنظيم اليوم البيئي المجتمعي لتسليط الضوء على أدوار البرد وسبل الوقاية منها، مشيرًا إلى أن انتشار هذه الأدوار يمثل تحديًا صحيًا نتيجة تعرض عدد كبير من المواطنين لمضاعفات صحية بسبب نقص الوعي والمعرفة، مثمنًا جهود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب.
التوعية الصحية المستمرة
أوضحت الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، استمرار تنظيم فعاليات اليوم البيئي بدعم إدارة الجامعة، مشددة على اختيار موضوع هذا اليوم تزامنًا مع انتشار أدوار البرد خلال هذه الفترة، مؤكدًة على أهمية التوعية الصحية الوقائية، باعتبار أن الوقاية خير من العلاج.
تعاون المستشفيات الجامعية
أكد الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي بجامعة أسيوط، وجود تعاون مستمر بين المستشفيات الجامعية وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب لدعم جهود التوعية الصحية للمواطنين، موضحًا أن موضوع اليوم البيئي يعد من القضايا المهمة التي تمس صحة المجتمع ويساهم في التعريف بمضاعفات أدوار البرد وطرق الوقاية منها.
محاضرات متخصصة وشاملة
وأشار الدكتور عاطف القرن، رئيس جمعية أسيوط للصدر، إلى أن فعاليات اليوم البيئي شملت عددًا من المحاضرات المتخصصة، منها:
- محاضرة بعنوان «الالتهاب الشعبي والرئوي الفيروسي» ألقتها الدكتورة لمياء شعبان، أستاذ أمراض الصدر بجامعة أسيوط.
- محاضرة بعنوان «الوضع الوبائي الحالي للأمراض التنفسية المعدية بمحافظة أسيوط» ألقتها الدكتورة لبنى أحمد، نائب مدير إدارة الترصد بمديرية الصحة بأسيوط.
وقد ساهمت هذه المحاضرات في تقديم رؤية علمية متكاملة حول طبيعة هذه الأمراض وسبل مواجهتها، ما يعكس الدور الفعال لـ جامعة أسيوط في خدمة المجتمع وتعزيز الصحة العامة.

