طالب في جامعة المنصورة يهزّ قائمة Forbes Middle East 30 Under 30 2025.. تطبيق ’لثغة’ يسرق الأضواء

انفجار في المشهد التقني المصري: طالب جامعي يحوّل فكرة بسيطة إلى إنجاز عالمي، ليحجز مقعده بين أبرز الوجوه الشابة المؤثرة في المنطقة.
من الغرفة الجامعية إلى قمة التصنيفات
تخطّى تطبيق 'لثغة' حدود الحرم الجامعي في المنصورة، ليصدم الأوساط التقنية والاستثمارية بإدراج مبتكره الشاب في القائمة المرموقة '30 Under 30' من فوربس الشرق الأوسط لعام 2025. اللقب الجامعي لم يعد الحدّ الأقصى للطموح.
كيف تقفز بفكرتك من المحلية إلى العالمية؟
السرّ ليس دوماً في تعقيد التكنولوجيا، بل في بساطة الحلّ وتأثيره المباشر. التطبيق، الذي انطلق بموارد محدودة، أثبت أن الابتكار الحقيقي يكمن في ملء الفجوات التي تتجاهلها العمالقة التقليدية. النموذج الذي قدّمه الطالب يقلب معادلات النجاح رأساً على عقب.
رسالة إلى منظومة الاستثمار التقليدي
بينما تستمر صناديق الاستثمار التقليدية في البحث عن 'النموذج المثالي' في وادي السيليكون أو سنغافورة، يخرج النموذج الأكثر إثارة من جامعة حكومية مصرية. إنه تذكير قاسٍ بأن عوائد الاستثمار الأعلى قد تأتي من حيث لا تتوقع، وليس بالضرورة من حيث تدفع أعلى الرسوم الاستشارية.
المشهد التقني في الشرق الأوسط يشهد تحوّلاً جذرياً. القادمون الجدد لا يطلبون الإذن، بل يخلقون واقعهم الخاص. والسؤال الآن: من سيكون الصّدمة التالية؟
جامعة المنصورة تعمل على ربط العملية التعليمية والبحثية بسوق العمل
وأضاف أن جامعة المنصورة تعمل على ربط العملية التعليمية والبحثية بسوق العمل واحتياجات المجتمع، بما يتيح للطلاب فرصة تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية ذات قيمة اقتصادية واجتماعية.
وأشار نائب رئيس جامعة المنصورة إلى أن دعم الابتكار والشركات الناشئة المنبثقة من الأنشطة الأكاديمية أصبح أحد المحاور الأساسية لجامعة المنصورة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز دور التعليم العالي كقاطرة للتنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ويُذكر أن الطالب حمزة أبو الخير كان قد شارك في مسابقة GenZ، التي نظمها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهي المسابقة التي هدفت إلى دعم وتمكين الشباب المبتكرين وتشجيعهم على تقديم حلول تكنولوجية ذات أثر مجتمعي.
وأسهمت هذه المشاركة في تسليط الضوء على تطبيق «لثغة» كأحد الحلول المبتكرة القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لعلاج اضطرابات النطق.
وقد استفاد من تطبيق «لثغة» أكثر من 75 ألف شخص، ما جعله نموذجًا ناجحًا للتكنولوجيا الهادفة التي تخدم فئات واسعة من المجتمع، خاصة الأطفال وذوي اضطرابات النطق، ليصبح هذا الإنجاز شاهدًا على قدرة الشباب المصري على الابتكار، ودليلًا واضحًا على الدور الحيوي الذي تضطلع به منظومة التعليم العالي في دعم ريادة الأعمال وصناعة قصص نجاح مؤثرة على المستويين المحلي والدولي.