باحث من جامعة سوهاج يحرز جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي 2025 - رئيس الجامعة يهنئ بالانجاز

انتصار أكاديمي يضع الترجمة في صدارة المشهد الثقافي.
في خطوة تعكس تميز البحث العلمي المصري، حصد باحث من جامعة سوهاج جائزة الشيخ حمد المرموقة للترجمة والتفاهم الدولي لعام 2025. يأتي هذا التتويج ليسجل إنجازاً جديداً للمؤسسات الأكاديمية الوطنية على الخريطة الدولية.
جسر بين الحضارات
تُمثل الجائزة اعترافاً دولياً بجهود الباحث في بناء جسور التفاهم بين الثقافات عبر الترجمة الدقيقة. هي ليست مجرد تكريم مالي – على عكس بعض المضاربات في أسواق الأصول الرقمية التي تخلق ثروات وهمية بين عشية وضحاها – بل هي استثمار حقيقي في رأس المال الفكري والبشري.
تأثير يتجاوز الجدران الأكاديمية
يفتح هذا الفوز آفاقاً أوسع للتعاون الدولي وتبادل المعرفة. يثبت أن الإبداع الفكري، وليس فقط التقلبات السوقية، هو ما يخلق إرثاً مستداماً. في عالم يتسارع نحو الرقمنة، تبقى الكلمة المترجمة بدقة هي العملة الأكثر قيمة لفهم بعضنا البعض.
تهنئة من القيادة الأكاديمية
سارع رئيس جامعة سوهاج إلى تهنئة الباحث الفائز، مؤكداً على دعم الجامعة المستمر للتميز البحثي. يُرسل هذا الإنجاز رسالة واضحة: الاستثمار في العقول ينتج عوائد تفوق أي مؤشر مالي.
رئيس جامعة سوهاج يعبر عن فخره واعتزازه بالكفاءات الأكاديمية
وأعرب رئيس جامعة سوهاج عن فخره واعتزازه بالكفاءات الأكاديمية التي تضمها جامعة سوهاج، مؤكدًا أن الجامعة تزخر بنخبة متميزة من العلماء والباحثين والمفكرين الحاصلين على جوائز دولية مرموقة، والذين كان لهم دور بارز في رفع اسم الجامعة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن تكريم هذه النماذج المشرفة يُعد تقديرًا مستحقًا لمسيرتهم العلمية الحافلة بالإنجازات، وجهودهم المتواصلة في خدمة البحث العلمي ونشر المعرفة، موجهًا الشكر لكل من أسهم في بناء رصيد علمي وإنساني يُضاف إلى سجل إنجازات الجامعة.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد عبد العاطي عن خالص شكره وتقديره للدكتور حسان النعماني على دعمه المستمر للكوادر الأكاديمية والطلابية المتميزة، وحرصه الدائم على تكريم المبدعين وتحفيزهم على مواصلة التفوق والابتكار.
وأوضح أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدوليتُعد من أبرز الجوائز العالمية في مجال الترجمة، وتهدف إلى الاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي، والتعريف بمشروعات الترجمة والتعريب، وفتح آفاق التعاون في مجالات الترجمة وتعليم اللغة العربية وصون التراث الإنساني المشترك.
وأكد عبد العاطي أن الترجمة ليست مجرد نقل للنصوص، بل فعل ثقافي وإنساني يسهم في بناء جسور الفهم بين الشعوب، ويعزز الحوار بين الثقافات، ويُبقي قيم التفاهم والتقارب حية في عالم تتزايد فيه الحاجة إلى التواصل الحضاري.