ورشة إتقان بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى: تدريب معماري يواكب تطورات التعليم الفنى ويصنع المستقبل
تخطى قطاع التعليم الفني مرحلة الترقيع. ورشة إتقان جديدة - بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي - تشعل فتيل تحول جذري في التدريب المعماري.
منصة جديدة، مهارات مستقبلية
لا تنتظر المبادرات الرسمية البطيئة. الاتحاد الأوروبي يقدم نموذجاً للتدريب العملي المكثف، مصمماً خصيصاً لسد الفجوة بين المناهج الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل المتسارعة. التركيز ينصب على الأدوات الرقمية، إدارة المشاريع الحديثة، واستدامة البناء.
صناعة الكوادر، لا الشهادات فقط
الهدف واضح: خلق جيل من الفنيين المعماريين القادرين على المنافسة إقليمياً. البرنامج يتجاوز النظري إلى قلب الميدان، معتمدا على مدربين من ذوي الخبرة العملية. تخيل مهندساً مبتدئاً يفهم التكنولوجيا الخضراء كما يفهم الأساسات - هذا هو المخرج النهائي.
استثمار في البشر يتفوق على أي أصول
في عالم تهيمن عليه تقلبات الأسواق المالية والأصول الرقمية المتضخمة، يذكرنا هذا التعاون بقاعدة أساسية: أقوى استثمار على الإطلاق يظل في رأس المال البشري. بينما تتلاعب البورصات بالأرقام، تبني هذه الورشة ثروة حقيقية - مهارات لا تنهار مع أول تصحيح للسوق.
التعليم الفني لم يعد خياراً ثانوياً. إنه خط الدفاع الأول لصناعة البناء والتشييد. هذه الورشة ليست مجرد دورة تدريبية؛ إنها بيان بقوة المهارة في وجه التغيير.
الخبرات الدولية المتراكمة
إلا أننا هنا اليوم لا نهدف إلى استنساخ هذا الإطار، ولكن لنتدارس الخبرات الدولية المتراكمة، ونناقش بعمق مدى ملاءمته للسياق المصري الفريد وتوافقه مع جهود هيئة إتقان في إعداد وتطوير المؤشرات الوطنية لقياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني في مصر بما يخدم أولوياتنا الوطنية ويعكس رؤية مصر 2030.
وفى نهاية كلمته وجه الشكر للحضور،قائلا وأتطلع إلى نقاشاتكم الثرية ومقترحاتكم البناءة خلال جلسات هذه الورشة. لنعمل معًا، يدًا واحدة، من أجل وضع اللبنات الصحيحة لنظام مصري رائد لضمان جودة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، يكون قادرًا على إحداث النقلة النوعية التي نطمح إليها جميعًا

عبر الدكتور منير البعتى ممثل المؤسسة الأوروبية للتدريب،عن سعادته بمشاركة المؤسسة فى هذه الورشة فى القاهرة بالتعاون مع هيئة إتقان ووجه الشكر للقائمين عليها، مؤكدا أن التعاون مع مصر هو دليل واضح على الثّقة الممنوحة للمؤسّسة الأوروبيّة للتّدريب
جدير بالذكر المؤسسة الأوروبية للتدريب بدأت عملها فى دول جنوب البحر الأبيض المتوسط في السنوات الأولى بعد عام 2000.
وخبرة الدكتور منيرالبعتى متجذرة في معرفته الشخصية الموسعة بالمنطقة. فهو تونسي المولد، تحمّل لأكثر من عقد من الزمان مسؤوليّة التعليم والتدريب المهني والتوظيف في وزارة التشغيل والتدريب المهني في بلاده، بعد الفترة التى قضاها في المؤسسة الأوروبية للتّدريب كخبير وطني منتدب، وعاد للعمل لدى المؤسسة الأوروبية للتّدريب
وقال البعتى رغم التحدّيات، فهو متحمس لدوره كخبير إقليمي: ” لن تستطيع المؤسسة الأوروبية للتّدريب تقديم استشارات فعالة بشأن السياسات إن لم تكن لدينا معرفة مفصّلة ومعمّقة بالجهات المعنيّة التي نتعامل معها