جامعة الريادة تقود تحول التعلم النشط في التعليم العالي: نموذج تعليمي يهز أسس النظام التقليدي
انقلاب في قاعات المحاضرات: تخلت عن النماذج القديمة لصالح بيئات تفاعلية تشبه ورش العمل.
لماذا يهم هذا التحول؟
لأن التعليم العالي كان يتخبط في نموذج القرن العشرين بينما يتسارع العالم من حوله. الجامعات التي ترفض التكيف تواجه مصيرًا مشابهًا لبنوك التقليدية التي تجاهلت البيتكوين – تصبح متحفًا لطرق عفا عليها الزمن.
كيف يعمل التحول؟
يحول الطلاب من متلقين سلبيين إلى شركاء نشطين في بناء المعرفة. المشاريع الجماعية تحل محل الامتحانات النهائية، وحل المشكلات الواقعية يصبح المنهج الأساسي.
التحدي الخفي
يتطلب هذا النموذج استثمارًا ضخمًا في البنية التحتية وتدريب أعضاء هيئة التدريس – وهو أمر تتردد العديد من المؤسسات في تمويله، خاصة عندما يمكنها ببساطة رفع الرسوم الدراسية مع تقديم نفس المحتوى القديم.
الخلاصة: تحول جذري أم موضة عابرة؟
التعلم النشط ليس مجرد أداة تعليمية جديدة؛ إنه إعادة تعريف للعلاقة بين المعرفة والطالب والمجتمع. المؤسسات التي تتبناه مبكرًا ستحدد معايير الجودة للعقود القادمة، بينما ستكافح البقية للبقاء ذات صلة – تمامًا كما تفعل الشركات التقليدية في عصر الأصول الرقمية.
تحسين القدرات التدريسية
قدّم الأستاذ الدكتور رضا حجازي محاضرة بعنوان: «كيف تجعل التعلم نشطًا؟» داخل جامعة الريادة، مستهدفًا تعزيز استراتيجيات التدريس الحديثة وتقديم نموذج تعليمي عالي الجودة يركز على التفكير الناقد وتنمية مهارات الطلاب لسوق العمل المحلي والدولي، بما يتماشى مع رؤية الجامعة لتطوير العملية التعليمية.
استراتيجية جامعة الريادة
استعرض رئيس الجامعة خلال لقائه مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وبحضور نواب رئيس الجامعة والعمداء والقيادات التنفيذية، الأهداف الاستراتيجية لـ جامعة الريادة والتي تشمل:
- تحقيق التميز الأكاديمي.
- دعم التميز البحثي الذي يخدم التنمية المستدامة.
- تعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
- التحول نحو التعليم الرقمي الحديث.
- إعادة تصميم النظام التعليمي بما يتوافق مع احتياجات المستقبل.
التعليم مقابل التعلم
أوضح الدكتور رضا حجازي أن استراتيجيات التدريس الفعّالة فن يجمع بين العلم والمرونة والإبداع، مؤكدًا أن عضو هيئة التدريس الناجح في جامعة الريادة هو من يختار الطريقة الأجدر بالمقرر وخصائص الطلاب.
كما أوضح الفرق بين التعليم التقليدي والتعلم النشط داخل الجامعات، حيث يقوم الأول على التلقين والحفظ، بينما يعتمد التعلم النشط في جامعة الريادة على مشاركة الطالب، واستخدام بيئات تعلم تفاعلية، وتقييم مبني على الأداء والمشروعات، مما يحقق ناتج تعلم عميق وتنمية مهارات حل المشكلات.
طرق تدريس مبتكرة
حث رئيس الجامعة جميع أعضاء هيئة التدريس في جامعة الريادة على تبني طرق تدريس قائمة على الإثارة والتشويق والإيجابية، وتنمية مهارات التفكير واستخدام التكنولوجيا المتقدمة. كما دعا إلى توظيف طريقة المشروعات في التعلم، والتي تركز على التنفيذ العملي للمحتوى، مرورًا بمراحل التخطيط والتنفيذ والتقويم، بهدف بناء خبرات حقيقية وتعزيز العمل الجماعي لدى الطلاب.
الطالب محور التعلم
أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي أن التعلم داخل جامعة الريادة يحدث بشكل أفضل عندما يكون الطالب محور العملية التعليمية، ويُراعى فيه الفروق الفردية وقدرات كل متعلم وأنماط تعلمه. فكلما زاد التفاعل بين الطالب ومجتمعه وأقرانه، زادت فرص تحقيق التنمية المستدامة في التعلم، وارتفعت دافعية الطالب لاكتساب المعرفة والابتكار.

مختصر الخبر:
- جامعة الريادة تواصل تنمية قدرات اعضاء هيئة التدريس
- الدكتوررضا حجازي يطالب الاساتذة استخدام التعلم النشط وترك التعليم التقليدي
- رئيس الجامعة يوجه القيادات الاكاديمية باستخدام طريقة المشروعات في التدريس