للعام الثالث على التوالي... جامعة طنطا تحافظ على ظهورها في تصنيف QS للاستدامة - إنجاز يستحق المراجعة

تتصدر جامعة طنطا المشهد الأكاديمي بإنجاز استثنائي
ثلاث سنوات متتالية من التميز في الاستدامة - رقم يثير الإعجاب في عالم يهتم بالبيانات أكثر من البيئة
تصنيف QS للاستدامة يشهد على التزام حقيقي
بينما تستمر الجامعة في تحقيق إنجازاتها البيئية، يبقى السؤال: هل يمكن تحويل هذه الاستدامة إلى أرباح ملموسة؟ - شيء قد يهم المستثمرين أكثر من حماية الكوكب
تفوق في المعايير الرئيسية للتصنيف
أوضح الدكتور محمد حسين أن الجامعة جاءت ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا في المعايير الثلاثة الأساسية للتصنيف، وهي:
التأثير البيئي EnviRonmental Impact: وحققت فيه المركز 913 عالميًا.
التأثير الاجتماعي Social Impact: وجاءت في المركز 845 عالميًا.
الحوكمة Governance: واحتلت المركز 891 عالميًا.
وأشار إلى أن الجامعة أظهرت أداءً قويًا في مجموعة من المؤشرات المتقدمة، فحققت في مؤشر التبادل المعرفي Knowledge Exchange المركز 489 عالميًا، وفي الأبحاث البيئية Environmental ReseARch جاءت بالمركز 770 عالميًا، مما يعكس قوة الإنتاج البحثي وارتباطه بالقضايا البيئية.
كما حققت الجامعة تقدمًا واضحًا في مؤشر القدرة على التوظيف Employability الذي جاءت فيه بالمركز 889 عالميًا، وهو ما يبرز جهود الجامعة في ربط خريجيها بسوق العمل وتطوير مهارات الطلاب وفق متطلبات المهن المستقبلية.
التزام استراتيجي بتحقيق الاستدامة
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للخطة الاستراتيجية الطموحة التي تنفذها جامعة طنطا لتعزيز كفاءتها البيئية والاجتماعية ودعم مشروعات التنمية المستدامة داخل الحرم الجامعي. وأضاف أن الجامعة تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة داخل المناهج، وتطوير التعليم البيئي بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأشار إلى أن استمرار الجامعة في الحفاظ على مكانتها الإقليمية والعالمية يعكس دورها بوصفها إحدى قاطرات التنمية في إقليم الدلتا، وقدرتها على توظيف إمكاناتها البحثية لخدمة المجتمع المحلي.
خطط تطوير لتعزيز البيئة الخضراء داخل الجامعة
من جانبه، أكد الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تقدم الجامعة في تصنيف الاستدامة يعكس التزامًا مؤسسيًا طويل الأمد بتحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للبيئة الخضراء.
وأوضح أن استراتيجية الجامعة تعتمد على تعزيز الأبحاث المتعلقة بالاستدامة، وتنفيذ قوافل خدمية متخصصة، إلى جانب توثيق الشراكات الإقليمية والدولية، بما يسهم في رفع ترتيب الجامعة عالميًا وتأكيد مكانتها كجامعة وطنية رائدة وقادرة على المنافسة على مستوى العالم.