جامعة السادات توقع شراكة استراتيجية جديدة مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية - تعزيز مستقبل التعليم الرقمي
في خطوة تعكس التوجه نحو التحول الرقمي، أعلنت جامعة السادات عن تجديد شراكتها الاستراتيجية مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية.
هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للتعليم عن بعد - لأن الطلاب في 2025 لا يريدون الذهاب إلى الفصول الدراسية التقليدية على أي حال.
بينما تستثمر المؤسسات التعليمية في التكنولوجيا، يتساءل المرء: هل هذا حقاً من أجل تحسين الجودة التعليمية، أم مجرد سباق لالتقاط تمويل حكومات عصر ما بعد الجائحة؟
حضور فاعليات التوقيع
شهد مراسم توقيع المذكرة كلٌّ من:- الدكتور خميس محمد خميس، المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب
- الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث
- الدكتور عماد نوح، أمين عام جامعة مدينة السادات
- الدكتور عبد الله الشاعر، مدير فرع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية بمدينة السادات
- الدكتور محمود شومان، نائب رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية للشئون الأكاديمية
ويأتي هذا الحضور ليؤكد على التزام جامعة السادات والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية بتوسيع أطر التعاون الأكاديمي والبحثي وتعزيز التعليم المدمج والتقنيات الحديثة.
رؤية رئيس جامعة السادات
أكد الدكتور أحمد عزب، رئيس جامعة مدينة السادات، خلال كلمته على أن تجديد مذكرة التفاهم يمثل خطوة استراتيجية لترسيخ التعاون الأكاديمي والتقني بين الجامعتين. وأوضح أن هذا التعاون يُعد نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي في مصر، ويُسهم في رفع كفاءة منظومة التعليم الجامعي وتطوير بيئة التعلم الإلكتروني بما يواكب التحول الرقمي الذي تسعى إليه الدولة المصرية ضمن رؤية مصر 2030.
وأضاف الدكتور عزب أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى دعم التميز المؤسسي وتعزيز فرص الإبداع والابتكار في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
تقدير الجامعة المصرية
أعرب الدكتور هشام عبد السلام، رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، عن تقديره العميق لجهود جامعة السادات في دعم فرع الجامعة بمدينة السادات، مؤكدًا أن التعاون بين الجامعتين يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية، ويعزز تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وخدمة المجتمع، ودعم توسع التعليم الجامعي عبر تقنيات التعلم الإلكتروني.
التعليم المدمج والتقنيات الحديثة
أكد الدكتور خميس محمد خميس، المشرف العام على قطاع شئون التعليم والطلاب في جامعة السادات، أن تجديد المذكرة يُجسد التوجه نحو دعم التعليم المدمج وتبني أحدث التقنيات التعليمية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية يُسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من التعليم الجامعي وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى اعتزازه بالجهود المشتركة التي تبذلها الجامعتان لتطوير منظومة التعليم العالي في مصر.
تعزيز التكامل الأكاديمي
يأتي تجديد مذكرة التفاهم ضمن جهود جامعة السادات والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية لتعزيز التكامل الأكاديمي والتقني، وتوسيع مجالات التعاون في التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية وزارة التعليم العالي في دعم الابتكار وتوسيع فرص التعلم لجميع فئات المجتمع.
الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات
اختُتم اللقاء بالتأكيد على المضي قدمًا في تنفيذ بنود التعاون المشترك، وسط إشادة بالدور الريادي الذي تلعبه جامعة السادات والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية في نشر ثقافة التعلم الإلكتروني، وإتاحة فرص تعليمية متميزة تواكب التطورات العالمية في مجال التعليم العالي، بما يدعم تطوير التعليم الجامعي وخدمة المجتمع.




