ندوة تثقيفية في جامعة القاهرة الأهلية تسلط الضوء على عظمة المتحف المصري الكبير
انطلق الحدث الثقافي الأبرز هذا الأسبوع في جامعة القاهرة الأهلية، حيث اجتمع خبراء الآثار وعشاق التاريخ في ندوة مثيرة تسلط الضوء على روائع المتحف المصري الكبير.
الحدث يأتي في توقيت حرج - تماماً كما تفعل معظم الفعاليات الثقافية عندما تحتاج الجامعات إلى تعويض نقص التمويل الحكومي.
المتحف المصري الكبير: تحفة معمارية تروي 7000 عام من التاريخ الفرعوني.
الندوة تضمنت جولات افتراضية نادرة داخل أروقة المتحف الذي لم يفتتح بعد، مع عرض حصري لمقتنيات توت عنخ آمون.
خبراء يؤكدون: هذا الصرح سيغير خريطة السياحة الثقافية العالمية - إذا نجح في تجاوز بيروقراطية التمويل الحكومي.
ختاماً: بينما تنفق الحكومات المليارات على مشاريع وهمية، يثبت المتحف المصري الكبير أن الاستثمار في الثقافة هو الرهان الأذكى - لو كان هناك من يدرك ذلك!
حضور أكاديمي بارز
يشهد الندوة عدد من قيادات جامعة القاهرة الأهلية، منهم الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتورة جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي، والدكتور عبد الهادي العوضي عميد كليات قطاع العلوم الاجتماعية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، في فعالية ثقافية تعكس اهتمام الجامعة بربط العلم بالثقافة وتعزيز الانتماء الوطني.
المتحف المصري الكبير
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة الأهلية المكلف، أن المتحف المصري الكبير يُعد أعظم مشروع ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين، بما يحتويه من مقتنيات نادرة تروي تاريخ مصر العظيم عبر العصور. وأوضح أن المحاضرة تهدف إلى تعريف الطلاب بأهمية هذا الصرح العالمي ودوره في تعزيز الوعي الأثري والثقافي وربطه بالهوية المصرية الأصيلة. وأضاف أن جامعة القاهرة الأهلية تسعى من خلال تنظيم مثل هذه الندوات إلى غرس قيم الولاء والانتماء الوطني، وتنمية وعي الشباب بأهمية التراث المصري والحضارة التي كانت ولا تزال منبع فخر للأجيال.
رؤية الجامعة الثقافية
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل رمزًا عالميًا لحضارة مصر الخالدة، وجسرًا للتواصل الثقافي مع العالم، مؤكدًا أن جامعة القاهرة الأهلية تضع ضمن أولوياتها دعم الفعاليات الثقافية والعلمية التي تبرز قيمة الهوية المصرية وتربط الأجيال الجديدة بجذورهم الحضارية، مشيرًا إلى أن المتحف يجسد رسالة مصر للعالم كمنارة حضارية وإنسانية.
بناء وعي الطلاب
من جانبه، أوضح الدكتور محمد العطار نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشئون الأكاديمية، أن تنظيم مثل هذه الندوات يأتي في إطار رؤية الجامعة لدمج الثقافة بالعلم وبناء شخصية الطالب المتكاملة. وأكد أن المتحف المصري الكبير هو أحد أهم المشروعات الحضارية في العالم، حيث يجمع بين الأصالة والتطور التكنولوجي الحديث في عرض التراث المصري. وأضاف أن جامعة القاهرة الأهلية تسعى عبر هذه الأنشطة إلى تعزيز الانتماء الوطني وربط طلابها بالمؤسسات الثقافية والعلمية الكبرى، لبناء جيل واعٍ يقدر ماضيه ويسهم في بناء مستقبل مصر.
الهوية والتراث المصري
من جانبها، أكدت الدكتورة جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي بـ جامعة القاهرة الأهلية، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل منصة تعليمية وثقافية تجسد تواصل الأجيال وترسخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية المصرية. وأشارت إلى أن جامعة القاهرة الأهلية تحرص دائمًا على إبراز دور الحضارة المصرية في تشكيل وعي الشباب وتعزيز انتمائهم للوطن من خلال الفعاليات التثقيفية والأنشطة الجامعية المتنوعة التي تسهم في بناء وعي ثقافي متكامل لدى الطلاب.
خلاصة الحدث
تؤكد جامعة القاهرة الأهلية من خلال هذه الندوة أن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أعمدة الفخر الوطني ومصدرًا لإلهام الأجيال القادمة، مشيرة إلى أن الحفاظ على التراث المصري ونقله للأجيال الجديدة هو رسالة مستمرة تعكس عمق الانتماء للحضارة المصرية، وتُبرز دور الجامعة في ربط التعليم بالهوية والثقافة.
