وزير التعليم يعلن: 3 نماذج امتحانية مبتكرة لاختبارات أكتوبر - كل إدارة تحصل على نظامها الخاص

كشفت وزارة التعليم عن تحول جذري في نظام التقييم الدراسي مع اقتراب موعد اختبارات منتصف الفصل.
النماذج الثلاثة الجديدة تهدف إلى توفير مرونة أكبر للمدارس مع ضمان معايير موحدة للجودة.
المعلمون يتلقون تدريباً مكثفاً على النظام الجديد بينما يستعد الطلاب لأول تجربة تقييمية متطورة.
هذا الإصلاح يأتي ضمن خطة الوزارة الطموحة لتحديث المنظومة التعليمية - رغم أن البعض يشكك في توقيته مع بداية العام الدراسي.
نماذج امتحانية لاختبار شهر أكتوبر بكل إدارة
ويأتي ذلك في إطار الاستعدادات الجارية لعقد الامتحانات الشهرية وتنفيذًا لما ورد في القرار الوزاري رقم (234) الصادر بتاريخ 17 سبتمبر 2025، والذي عدّل بعض أحكام القرار الوزاري رقم (138) لسنة 2024 بشأن نظام الدراسة والتقييم في مرحلة الثانوية العامة.
امتحانات ورقية وفق المواصفات الفنية
أكدت الوزارة في خطابها أن امتحانات شهر أكتوبر ستُعقد ورقيًا وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة للورقة الامتحانية، على أن يتم إعدادها بناءً على الخريطة الزمنية للدراسة داخل كل إدارة تعليمية.
وشددت على ضرورة أن تتولى الإدارات التعليمية إعداد ثلاثة نماذج امتحانية متكافئة في الوزن النسبي، تحت إشراف موجهي المواد الدراسية الأوائل، بحيث تشمل الأسئلة المنهج الدراسي الذي تم تدريسه خلال الشهر فقط.
نسبة الأسئلة الموضوعية والمقالية
أوضحت الوزارة أن الورقة الامتحانية يجب أن تتضمن نوعين من الأسئلة وفق النسب المحددة رسميًا:
85% أسئلة اختيار من متعدد (MCQ) تقيس نواتج التعلم والفهم.
15% أسئلة مقالية قصيرة (Short Essay Questions) تُصاغ على غرار نظام بوكلت الثانوية العامة.
ويهدف هذا التنوع إلى تحقيق التوازن بين التقييم الموضوعي والتحريري بما يضمن قياس مهارات التفكير العليا لدى الطلاب وليس الحفظ فقط.
توحيد آليات التنفيذ على مستوى الإدارات
طالبت الوزارة المديريات التعليمية بضرورة توحيد الإجراءات التنظيمية لعقد الامتحانات على مستوى الإدارات، مع الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية الواردة من مركز تطوير المناهج والتقويم التربوي.
كما أكدت على مسؤولية موجهي المواد في مراجعة النماذج والتأكد من مطابقتها للمواصفات، لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب في مختلف المدارس.