معهد إعداد القادة يطلق ندوة فكرية استثنائية بمشاركة مفتي الجمهورية حول تجديد الخطاب الديني - خطوة ثورية في عصر التحول الرقمي
انطلقت اليوم فعاليات الندوة الفكرية الأبرز هذا الموسم - تجديد الخطاب الديني يخطو نحو المستقبل
القيادة الفكرية في عصر التكنولوجيا
يجتمع قادة الفكر والدين في لحظة تاريخية حاسمة - بينما تتجه الأنظار نحو العملات الرقمية والذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال مصيري: أين موقع الخطاب الديني من هذه الثورة؟
مفتي الجمهورية يقود الموجة التجديدية
بحضور مفتي الجمهورية، تناقش الندوة آليات تطوير الخطاب الديني لمواكبة متطلبات العصر - خطاب يخاطب جيلاً يعيش بين البلوكشين والبيانات الضخمة
معهد إعداد القادة يضع الأسس
يؤكد المعهد على ضرورة تجاوز النمط التقليدي - خطاب ديني يستوعب التحولات التكنولوجية ويتفاعل مع تحديات العولمة الرقمية
التجديد ليس ترفاً - إنه ضرورة وجودية في زمن تتغير فيه المفاهيم أسرع من تقلبات سوق العملات المشفرة
ختاماً: بينما ينشغل العالم بالسيولة المالية والأصول الرقمية، تبقى القيم الروحية هي الاستثمار الحقيقي الذي لا ينضب - حتى لو لم تدرك ذلك بورصات العالم
لقاء وعي وحوار
استضاففضيلة الدكتور، مفتي جمهورية مصر العربية، في جلسة حوارية مميزة مع شباب الجامعات والمعاهد المصرية ضمن فعالياتالذي ينظمه قطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي، تحت إشراف الدكتور، مستشار الوزير ومدير المعهد. وشهد اللقاء حضورًا طلابيًا مكثفًا يعكس اهتمام الشباب بالحوار الفكري الراقي ودورفي دعم الفكر الوسطي.
تعزيز الفكر الوسطي
يأتي تنظيم الندوة في إطار توجيهات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة تكثيف الأنشطة الفكرية والثقافية داخلالتي تركز على تنمية الوعي وترسيخ مفاهيم الوسطية والانتماء الوطني. ويؤكد الوزير أن هذه اللقاءات تُسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف، قادر على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية بروح وطنية مستنيرة.
تجديد الخطاب الديني
خلال اللقاء، شدد فضيلة الدكتور، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على أنضرورة لحماية المجتمع من التطرف وبناء. وأوضح أن التجديد لا يعني المساس بالثوابت، بل تطوير أساليب عرض المفاهيم الدينية لتواكب متغيرات العصر، وهو ما يسعى إليهمن خلال برامجه الحوارية والفكرية.
العقل والدين توازن
أوضح فضيلة المفتي أن العلاقة بين العقل والدين تكاملية لا تعارض فيها، فالعقل قائد والدين مدد، مؤكّدًا أن الخطاب الديني الراشد هو الذي يوازن بين الأصالة والمعاصرة. وأكد أنيمثل منارة فكرية تُسهم في توعية الشباب بأهمية التفكير النقدي والإبداعي، بما يعزز استقرار المجتمع ويحافظ على الهوية الوطنية.
إعداد جيل واعٍ
من جانبه، عبّر الدكتورعن فخره باستضافة مفتي الجمهورية داخل، مؤكدًا أن الملتقى يجسد رؤية وزارة التعليم العالي في إعداد جيل من الشباب الواعي والمستنير. وأشار إلى أن الحوار المباشر مع الرموز الوطنية والدينية يُعزز من قدرات الطلاب الفكرية، ويمنحهم أدوات التحليل الواعي ومهارات الحوار البنّاء.
تكريم رموز الفكر
اختُتم اللقاء بتكريم فضيلة المفتي تقديرًا لدوره في نشر الفكر الوسطي وتجديد الخطاب الديني، حيث قدّم الدكتور كريم همام درعلفضيلته وسط تفاعل طلابي واسع. وأكد المشاركون أن هذه اللقاءات تؤكد استمرارفي أداء رسالته الوطنية كمنارة علمية وفكرية تسهم في بناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز قيم الولاء والانتماء لمصر.


