بمناسبة احتفالات تخرج GUC وGIU.. وفد ألماني مذهول بروعة المتحف المصري الكبير

انبهار ألماني يستحوذ على المشهد الثقافي المصري
وفد رفيع المستوى يغمره الذهول خلال جولة في أكبر متحف حضاري بالشرق الأوسط
تزامن الزيارة مع احتفالات تخرج جامعتي GUC وGIU، حيث شهدت العاصمة الإدارية موجة من الفعاليات الثقافية والتعليمية. المتحف المصري الكبير - الذي تخطت تكلفته المليار دولار - يستقطب اهتمام الدبلوماسيين العالميين بينما تستمر مصر في تعزيز مكانتها كمركز ثقافي إقليمي.
الوفد الألماني أعرب عن إعجابه بالتصميم المعماري الفريد والتقنيات الحديثة المستخدمة في عرض القطع الأثرية. جاءت الزيارة في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، مع تركيز خاص على تبادل الخبرات في مجال الحفاظ على التراث.
بينما تنفق الحكومات الملايين على المشاريع الثقافية، يبقى السؤال: هل تستثمر بشكل صحيح في مستقبل الأصول الرقمية؟
وفد ألماني يبدي انبهاره بالمتحف المصري الكبير
تكوّن الوفد الزائر من ممثلين عن الوزارة الاتحادية الألمانية للبحث والتكنولوجيا والفضاء، ورؤساء جامعات كبرى مثل أولم، شتوتغارت، توبنجن، مانهايم، HTW برلين، هايلبرون، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئة الألمانية للتبادل العلمي والهيئة الاستشارية لكلية الحقوق. جاءت الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر وألمانيا، وضمن فعاليات تخرج دفعات الجامعتين.
جولة داخل صرح الحضارة
استقبل مسؤولو المتحف الوفد الألماني واصطحبوهم في جولة تفقدية داخل أروقة المتحف، بدأت بعرض توثيقي لتاريخ إنشاء المتحف، الذي يُعد من أبرز إنجازات مصر الحديثة. وقد صُمم المتحف ليكون مركزًا حضاريًا وترفيهيًا عالميًا، يضم آلاف القطع الأثرية التي تروي تاريخ الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
من أبرز المعروضات: المجموعة الكاملة لكنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة، ومجموعة الملكة حتب حرس، ومتحف مراكب خوفو، بالإضافة إلى تقنيات عرض حديثة تعتمد على التوثيق الرقمي والصيانة والترميم المتقدم.
تصميم معماري مستوحى من الأهرام
شرح المرافقون للوفد التصميم المعماري للمتحف، حيث استُلهمت الواجهة من شكل الأهرامات، باستخدام مثلثات متداخلة وفقًا لنظرية رياضية للعالم البولندي جورج بول، بما يعكس رمزية الموقع أمام هضبة الأهرامات.
إشادة دولية بالحضارة المصرية
في ختام الزيارة، عبّر أعضاء الوفد الألماني عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه، مشيدين بقدرة المصريين القدماء على تدوين تاريخهم وتوثيق حضارتهم العريقة، ووجّهوا تحية تقدير لأجداد المصريين الذين صنعوا أول حضارة موثقة في تاريخ البشرية.
نموذج مصغر للمتحف في قلب برلين
وفي سياق متصل، كان الدكتور أشرف منصور قد افتتح في يوليو الماضي نموذجًا مصغرًا للمتحف المصري الكبير داخل حرم الجامعة الألمانية ببرلين، بحضور 150 شخصية دولية وأكثر من 600 طالب، ويهدف المشروع إلى إبراز ثراء الحضارة المصرية في أوروبا، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة العالمية.