رئيس الوزراء يزور منشآت تعليمية في قرية سبك الأحد بالمنوفية - خطوة استثمارية في مستقبل البلاد
في زيارة مفاجئة تثير التساؤلات حول أولويات الإنفاق الحكومي
تفقد رئيس الوزراء عددا من المنشآت التعليمية بقرية سبك الأحد بمحافظة المنوفية، في خطوة تهدف إلى تقييم جودة البنية التحتية التعليمية بالمناطق الريفية.
الاستثمار في التعليم أم صرف الأموال في مشاريع غير مجدية؟
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه الأسواق المالية تقلبات حادة، بينما تستمر الحكومات في ضخ الأموال في مشاريع قد لا تحقق العوائد المرجوة - تماما كما يفعل بعض المستثمرين عند شراء العملات الرقمية بناء على إشاعات فقط.
زيارة تطرح أسئلة أكثر مما تجيب عنه في واقع التعليم المصري
رئيس الوزراء يتفقد عددا من المنشآت التعليمية بقرية سبك الأحد بالمنوفية
وجاء هذا التوقف عند مدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية للبنات، دون تنسيق مسبق، في خطوة تهدف إلى الاطمئنان المباشر على انتظام الدراسة، وجاهزية المدرسة للعام الدراسي الجديد.
رصد واقعي لحضور الطلاب وجودة التعليم
وخلال الجولة داخل المدرسة، تفقد رئيس الوزراء عددًا من الفصول الدراسية، حيث أكد بنفسه على انتظام الحضور واكتمال الفصول، وحرص على إجراء حوار مباشر مع الطالبات للاستماع إلى آرائهن حول المناهج الدراسية، وسير العملية التعليمية.

وقد عبّرت الطالبات عن رضاهن بمستوى المناهج، مشيرات إلى جودة الطباعة وتنوع المحتوى، وأكدن تسلمهن لمعظم الكتب الدراسية، باستثناء بعض كتب التقييمات.
وفي لفتة تعليمية، طلب الدكتور مدبولي من إحدى الطالبات قراءة نص باللغة الإنجليزية وترجمته، وقد أدّت الطالبة المهمة بكفاءة، ما يعكس مستوى جيدًا من التحصيل الدراسي.
إشادة بالجهود التعليمية في المدرسة
وخلال ختام الزيارة المفاجئة، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجهود المبذولة داخل المدرسة، موجهًا الشكر إلى الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وكافة العاملين بالمدرسة، على الصورة المشرفة التي ظهرت بها المؤسسة التعليمية رغم عدم الإخطار المسبق.
وأكد مدبولي أن هذه الزيارة تعكس حرص الحكومة على المتابعة الميدانية الدقيقة لملف التعليم، مشيرًا إلى أن التحسن في نسب الحضور، وانخفاض كثافات الفصول، وتدارك عجز المعلمين باتت أمورًا ملموسة على أرض الواقع.
رسالة واضحة: التعليم أولوية دولة
تأتي هذه الخطوة ضمن توجه الدولة نحو تطوير شامل لمنظومة التعليم، عبر مراقبة حقيقية لجودة الخدمات التعليمية داخل المدارس، وتفعيل آليات الرقابة الميدانية، بما يعزز الثقة في خطوات الإصلاح التعليمي ويؤكد أن المدرسة ليست فقط مبنى، بل بيئة تعليمية متكاملة تستحق الدعم والتطوير المستمر.