إهانة محمد صلاح تشعل النيران بين بريطانيا وفرنسا - أزمة دبلوماسية تتصاعد

انفجار دبلوماسي يهدد العلاقات عبر المانش بعد حادثة الإساءة إلى نجم ليفربول.
المواجهة الدبلوماسية
تصاعد التوتر بين لندن وباريس بشكل غير مسبوق - تصريحات مسيئة تهز الأوساط الرياضية والسياسية.ردود الفعل الغاضبة
أنصار كرة القدم في بريطانيا يشعلون وسائل التواصل - احتجاجات غاضبة تصل إلى مستوى الحكومة.تداعيات اقتصادية خفية
العلاقات التجارية قد تتعرض لاهتزازات - وكأن بعض السياسيين يبحثون عن أزمات جديدة لتحويل الانتباه عن فشلهم في إدارة الاقتصادات المتعثرة.أزمة تتجاوز المستوى الرياضي إلى قلب العلاقات الثنائية - والعواقب قد تطول مجالات لم تكن في الحسبان.
سرقة محمد صلاح
اكدت الصحف الانجليزية على مدار الأيام الماضية أن اللاعب محمد صلاح تعرض لسرقة كبرى فى جائزة أفضل لاعب فى العالم الكرة الذهبية، وأن احتلال اللاعب محمد صلاح للمركز الرابع هو شئ لايصدق بعد أن قدم موسما استثنائيا مع ليفربول، وعدم وجوده فى المراكز الثلاثة يعد إهانة
ديلي إكسبريس: “سرقة في وضح النهار”
صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية عنونت تقريرها بعبارة لافتة: “محمد صلاح يتعرض للسرقة في حفل الكرة الذهبية”، مؤكدة أن تواجد النجم المصري خارج قائمة الثلاثة الأوائل يعد “إهانة كروية” لا تليق بما قدمه خلال الموسم الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح ساهم في 57 هدفًا مع ليفربول في مختلف البطولات، حيث سجل 34 هدفًا وصنع 23 تمريرة حاسمة، كما نجح في التسجيل والصناعة خلال نفس المباراة في 11 مواجهة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز نادر في أكثر دوريات العالم تنافسية.
محمد صلاح تعرض لظلم تاريخي
وأضافت أن هناك لاعبين توّجوا ب الكرة الذهبية خلال العقدين الأخيرين دون أن يقدموا مواسم تقارب ما فعله صلاح، مؤكدة أن مركزه الرابع “ظلم تاريخي”، خاصة أن مستوى الدوري الإنجليزي يفوق بطولات مثل الدوريين الفرنسي والإسباني، اللذين استفاد نجومهما من تتويج أنديتهم بالألقاب الأوروبية.
مقارنة بالأرقام
أوضحت الصحيفة أن صلاح تفوق من حيث الأداء الفردي على لاعبين مثل عثمان ديمبيلي ولامين يامال، إلا أن تتويج باريس سان جيرمان وبرشلونة بألقاب كبرى ساعد نجومهما على التقدم في التصويت. ولفتت إلى أن صلاح انضم لأساطير لم يحالفهم الحظ مع الجائزة مثل إيرلينغ هالاند (2023)، روبرت ليفاندوفسكي (2020)، وتييري هنري (2003).
ليفربول يرد بفخر
أما صحيفة “ليفربول إيكو”، فقد ركزت على بيان النادي الذي أشاد بموسم نجمه المصري، واصفًا إياه بأنه “واحد من أعظم المواسم الفردية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية”.
وأبرزت الصحيفة تصدر صلاح لقائمة هدافي الدوري الإنجليزي بـ29 هدفًا، إضافة إلى تصدره قائمة صناع اللعب بـ18 تمريرة حاسمة، إلى جانب فوزه بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي من رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة كتاب كرة القدم.
This Is Anfield: موسم لا يصدق
موقع “This Is Anfield” أكد أن ما قدمه صلاح لم يكن كافيًا رغم قيادته ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخ النادي، مشيرًا إلى أن المركز الرابع هو أفضل ترتيب يحققه النجم المصري في مسيرته، بعدما ترشح للجائزة للمرة السادسة.
أسطورة بلا كرة ذهبية
واختتمت الصحف الإنجليزية تقاريرها بالتأكيد على أن محمد صلاح سيظل أحد أعظم اللاعبين الذين لم يتوجوا بالكرة الذهبية، وأن تهميشه المستمر من القوائم النهائية يعكس خللًا في آلية التصويت، لكنه في نظر الجماهير واللاعبين “ملك الإنجازات والأرقام القياسية” في الدوري الإنجليزي الممتاز.