البنك المركزي المصري يستقبل وفدًا عراقيًا رفيعًا.. تعاون مالي أم مجاملة دبلوماسية؟

القاهرة تشهد لقاءً نادراً بين عمالقة المال في الشرق الأوسط.
في خطوة تُنذر بتعاون مالي محتمل، استضاف البنك المركزي المصري وفداً رفيع المستوى من نظيره العراقي. يأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات اقتصادية جذرية - بعضها يُدار بعملات رقمية، والبعض الآخر بطباعة نقدية تقليدية.
تفاصيل المباحثات: أوراق رسمية أم صفقات خفية؟
لم تُكشف التفاصيل الدقيقة للاجتماع، لكن المصادر تشير إلى مناقشات حول سياسات نقدية مشتركة وربما خطط لتبادل العملات. السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا محاولة لخلق تحالف مالي في منطقة تعاني من تقلبات العملات، أم مجرد بروتوكول دبلوماسي آخر؟
في عالم تهيمن عليه العملات المشفرة، تبقى هذه اللقاءات التقليدية تذكيراً بأن البنوك المركزية ما زالت تحاول لعب دور - وإن كان متأخراً بعض الشيء.