ندرة المعروض وأكثر: 3 أسباب تجعل البيتكوين يتفوق على الذهب بحسب مؤسس «Strategy»

في معركة الثروات القديمة مقابل الرقمية، يبرز البيتكوين كمنافس شرس للذهب. لماذا؟ إليك الأسباب التي قد تقلب الموازين.
أولاً: ندرة المعروض تضمن قيمة البيتكوين على المدى الطويل، بينما يستمر الذهب في التعدين بلا توقف.
ثانياً: المرونة الرقمية تسمح للبيتكوين بتجاوز الحدود الجغرافية - شيء لا يستطيع الذهب مجاراته حتى مع كل بريقه.
ثالثاً: تبني المؤسسات الكبرى يدفع البيتكوين للأمام، بينما يتشبث الذهب بصورته التقليدية. ربما حان الوقت لكي يستيقظ مستثمرو الذهب على رائحة القهوة الصافية - أو يجب أن نقول رائحة التشفير؟
وأوضح سايلور أن هذا الاحتمال يستند إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
1- ندرة المعروض
أُنشئت البيتكوين بحد أقصى 21 مليون عملة فقط، وبحسب الجدول الزمني للإنتاج، فإنه بحلول عام 2035 سيكون قد تم تعدين 99% من إجمالي المعروض، ما يجعل الأصل أكثر ندرة من الذهب، الذي يستمر إنتاجه واستخراجه سنويًا دون سقف محدد.
2- توسع المؤسسات في تبني الأصول الرقمية
أشار سايلور إلى أن أساسيات الصناعة اليوم أفضل بكثير مما كانت عليه قبل عام، إذ تتوسع المؤسسات في تبني الأصول الرقمية وتطوير أدوات مالية متقدمة لها، مثل الصناديق المتداولة والعقود الآجلة.
3. التحول الاستراتيجي لشركة Strategy
تحولت الشركة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم MiCROStrategy والمتخصصة في برمجيات تحليل البيانات، إلى منصة استثمارية تركز على البيتكوين، مستخدمة مزيجًا من السيولة التشغيلية وإصدار السندات والأسهم لزيادة حيازاتها من العملة الرقمية.
وخلال الأسبوع الماضي فقط، اشترت الشركة 487 بيتكوين إضافية، لترتفع إجمالي حيازتها إلى 641692 بيتكوين، أي ما يعادل نحو 3% من إجمالي المعروض العالمي.
ورغم التراجعات الأخيرة في أسعار البيتكوين وبعض الأصول المشفرة الأخرى، يرى سايلور أن المستثمرين الحقيقيين لم يفقدوا الثقة، بل يعتبرون تراجع السوق «فرصة للمستثمر الذكي الذي يتخذ قراراته بنفسه».
واختتم سايلور حديثه قائلًا: «البيتكوين اليوم أكثر ندرة وأقوى من أي وقت مضى… ومع مرور الوقت، لا مفر من أن يتفوق على الذهب».