الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة في مواجهة، والذهب محاصر بين سياسات متضاربة

OdailyOdaily

أخبار Odaily: واصل الذهب تراجعه في آخر جلسة تداول في أغسطس. في الجلسة السابقة، انخفض الذهب الفوري الدولي بأكثر من 3%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ 10 يونيو؛ وخلال تعاملات الاثنين، انخفض دون 4400 دولار للأونصة في بعض الأحيان، ثم قلص خسائره. على السطح، يعود هذا التصحيح إلى الإشارات المتشددة التي أطلقها رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، لكن التغيير الأعمق يكمن في أن توقعات "انخفاض الدولار" التي كانت تدفع الذهب للارتفاع، تواجه الآن هجومًا مضادًا من ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات الأمريكية.

من الواضح أن الذهب يواجه حاليًا مزيجًا غير مواتٍ: ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم، مما يجعل الاحتياطي الفيدرالي أكثر عرضة للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة أو حتى رفعها، كما أن ارتفاع عوائد السندات يضعف جاذبية الذهب. يرى مراقبو السوق أن العجز المالي الضخم للولايات المتحدة، والديون الحكومية المتوسعة، وتدخل وزارة الخزانة في سوق السندات، سيشكل دعمًا طويل الأجل للذهب. طالما استمر المستثمرون في القلق بشأن الديون طويلة الأجل والقوة الشرائية للعملة، فمن الصعب أن تختفي "صفقة انخفاض الدولار" تمامًا.

هذا المحتوى لأغراض معلوماتية وتعليمية فقط، ولا يمثل نصيحة استثمارية تتعلق بـ BTCC. تبذل BTCC قصارى جهدها ولكنها لا تضمن صحة أو دقة أو أصالة المحتوى المذكور أعلاه.