أخنوش: "صنع في المغرب" استراتيجية محورية لتعزيز الصناعة الوطنية في 2025
- السياق الاستراتيجي لـ"صنع في المغرب"
- الإنجازات الرئيسية حتى 2025
- الرؤية المستقبلية
- التحديات والفرص
- الأسئلة الشائعة
في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية الصناعية للمغرب، أكد الوزير الأول عزيز أخنوش على أهمية استراتيجية "صنع في المغرب" كركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي. جاء ذلك خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي الأخير، حيث سلط الضوء على الإنجازات المحققة والتحديات المستقبلية.
السياق الاستراتيجي لـ"صنع في المغرب"
أوضح أخنوش أن المبادرة تهدف إلى تحويل المغرب إلى مركز صناعي إقليمي، مع التركيز على القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل السيارات والطيران والصناعات الدوائية. "نحن نعمل على خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية مع تعزيز القدرات المحلية"، قال أخنوش.
الإنجازات الرئيسية حتى 2025
بحسب البيانات الرسمية، حقق البرنامج نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة:
- زيادة الصادرات الصناعية بنسبة 35% منذ 2017
- جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 41 مليار درهم
- توفير أكثر من 398 ألف فرصة عمل جديدة
الرؤية المستقبلية
تستهدف الاستراتيجية مضاعفة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 23% بحلول 2025. كما تخطط لزيادة حصة الصناعات ذات التكنولوجيا العالية إلى 50% من إجمالي الإنتاج الصناعي.
التحديات والفرص
رغم النجاحات، يواجه البرنامج تحديات مثل المنافسة الإقليمية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية اللوجستية. لكن الخبراء يرون أن الموقع الجغرافي للمغرب ومؤهلاته البشرية تمنحه ميزة تنافسية كبيرة.
الأسئلة الشائعة
ما هي أبرز قطاعات "صنع في المغرب"؟
تركز الاستراتيجية على 5 قطاعات رئيسية: صناعة السيارات، الطيران، الإلكترونيات، الصناعات الدوائية، والمنسوجات.
كيف يمكن للشركات الاستفادة من المبادرة؟
توفر الحكومة حوافز ضريبية وتسهيلات إدارية للأعمال المستثمرة في المناطق الصناعية المؤهلة، مع دعم للتدريب والتأهيل المهني.