BTCC / BTCC Square / Detafour /
ترامب والفيدرالي: معركة مصيرية تهدد استقلالية الاقتصاد الأمريكي - من سيفوز في حرب السياسة النقدية؟

ترامب والفيدرالي: معركة مصيرية تهدد استقلالية الاقتصاد الأمريكي - من سيفوز في حرب السياسة النقدية؟

Author:
Detafour
Published:
2025-08-27 18:08:33

صراع السلطات يصل إلى ذروته: البيت الأبيض يصطدم باحتياطي الاتحاد الفيدرالي المستقل.

ترامب يدفع باتجاه خفض أسعار الفائدة بينما يحافظ الفيدرالي على موقفه الصارم - معركة إرادات تهز أسواق المال العالمية.

المستثمرون في حالة ترقب: تقلبات السوق تصل إلى مستويات قياسية مع تصاعد التوترات.

هل تصبح السياسة النقدية رهينة للأجندات السياسية؟ فقط الوقت كفيل بالإجابة - لكن الأسواق لا تحب الانتظار.

رسمياً، يتمتع الفيدرالي باستقلالية تحديد الفائدة منذ عام 1951، لكنها ترسخت عمليًا في الثمانينيات حين رفع “بول فولكر” الفائدة بشكل حاد لوقف التضخم الناتج عن صدمات الطاقة وسوء إدارة النقد.

حول العالم، أثبتت الاستقلالية الرسمية للبنوك المركزية فعاليتها في السيطرة على التضخم بعد الجائحة خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، بينما لا تزال بعض البنوك في الدول النامية، مثل الصين، تخضع لضغوط حكوماتها عند وضع السياسات النقدية.

وسط تهديد غير مسبوق .. ما خطورة زعزعة استقلالية الاحتياطي الفيدرالي؟

المحلل/الجهة

التوضيح

معهد السياسة الاقتصادية

سيطرة “ترامب” على الفيدرالي ستشير إلى صانعي القرار بأن الفائدة لن تحدد بعد الآن على أساس بيانات سليمة أو ظروف اقتصادية بل بناءً على أهواء الرئيس.

“بن برنانكي” رئيس سابق للفيدرالي

حذر في عام 2010، من أن التدخل السياسي في قرارات البنك قد يسبب دورات ازدهار وكساد مدمرة، ويجعل من الصعب السيطرة على التضخم.

“إليزابيث ويلكنز” المسؤولة بمكتب رئيس لجنة التجارة الفيدرالية في عهد كل من “أوباما” و”بايدن”

التدخل في استقلالية البنك سيجعل الأسواق أقل استقرارًا ويزيد من الضغوط التضخمية، ويضر بالطبقة العاملة ويضعف الاقتصاد ككل.

“فريدريك دوكروزيت” المسؤول لدى “بيكتيت” لإدارة الثروات

خلال الأزمات تحديدًا، تعد استقلالية ومصداقية البنك المركزي أثمن الأصول، وسيكون الأمر بالغ الخطورة حال أصدر “ترامب” أوامره إلى الاحتياطي الفيدرالي.

“ديفيد ويلكوكس” الخبير الاقتصادي لدى معهد “بيترسون”

سيسبب تدخل “ترامب” اهتزازات في الأسس التي تبنى عليها السياسة النقدية الأمريكية، وستشعر الأسواق المالية المحلية والعالمية بهذه الاختلالات.

“كريستين لاجارد” رئيسة المركزي الأوروبي

حذرت من أن الاقتصاد الأمريكي معرض لخطر عدم الاستقرار حال تم تقويض استقلالية الفيدرالي، موضحة أن ذلك سيجعل السياسة النقدية مختلة وظيفيًا مما يؤدي إلى اضطراب وعدم استقرار.

يؤكد مسؤولو إدارة “ترامب” أن الرئيس يمارس صلاحياته القانونية بإقالة “كوك” لأسباب وجيهة، مؤكدين أن المخاوف المتعلقة باستقلالية الفيدرالي مبالغ فيها.

ومع احتمال أن يبت القضاء في شرعية الإقالة، يبدو أن “ترامب” لن يتوقف عن البحث عن طرق لإعادة تشكيل المجلس بما يتوافق مع رؤيته، في محاولة لتوجيه سياسات البنك قبل انتهاء ولاية “باول” في مايو 2026.

يبقى التساؤل الأكبر: هل تستطيع هذه التحركات السياسية تقويض استقلالية البنك المركزي التي حافظت على ثبات الاقتصاد الأمريكي لعقود، أم ستواجه صمود المؤسسات الاقتصادية التقليدية أمام الضغوط الرئاسية؟

L’article ترامب والفيدرالي…معركة على استقلالية الاقتصاد الأمريكي est apparu en premier sur DetaFour.

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا