ارتفاعات مذهلة: أرباح البنوك المغربية تتجاوز 12.5 مليار درهم بعد تضاعفها خلال عقد
بينما تترنح الأسواق التقليدية، تقدم البنوك المغربية نموذجاً صارخاً للربحية التقليدية - لكن هل هذا النجاح مستدام في عصر التمويل اللامركزي؟
تضاعف الأرباح خلال عقد واحد فقط، متجاوزة حاجز الـ 12.5 مليار درهم. رقم يثير الدهشة في قطاع يعاني آخرون فيه من ضغوط هامش الربح.
النموذج القديم ينتصر (مؤقتاً)
تعتمد هذه الأرقام القياسية على النموذج المصرفي المركزي التقليدي - الوساطة المالية، فروق أسعار الفائدة، والرسوم المتكررة. نموذج تهدده تقنيات البلوكشين التي تقضي على الوسطاء.
المفارقة الصارخة
في الوقت الذي تحقق فيه البنوك أرباحاً قياسية، يهرب جيل كامل من المستخدمين إلى بدائل لامركزية تقدم عوائد أعلى ورقابة أقل. هل نحن أمام ذروة أخيرة للنظام القديم قبل التحول الحتمي؟
التمويل يكتب فصله الجديد - والسؤال هو: من سيكون كاتبه الحقيقي؟