بينانس وجامعة الشارقة يطلقان ثورة تعليمية في مجال الويب 3 بالإمارات - مستقبل التكنولوجيا يبدأ هنا!
في خطوة جريئة نحو تعزيز مستقبل التكنولوجيا، أعلنت بينانس - عملاقة التشفير - وجامعة الشارقة عن شراكة استراتيجية لرسم خريطة تعليمية جديدة في مجال الويب 3.
تهدف هذه المبادرة إلى بناء جيل جديد من المواهب القادرة على قيادة التحول الرقمي في المنطقة.
مع تزايد الطلب على مهارات البلوك تشين والتمويل اللامركزي (DeFi)، تأتي هذه الشراكة في الوقت المناسب - أو ربما متأخرة قليلاً كما يعتقد بعض المتشككين في قطاع التمويل التقليدي.
الشارقة تثبت مرة أخرى أنها حاضنة للابتكار بينما تستعد بينانس لغزو جديد - هذه المرة في سوق المعرفة بدلاً من التداول.
من الفصول الدراسية إلى عالم البلوكتشين الواقعي
تفتح هذه الشراكة أبوابًا واسعة أمام طلبة جامعة الشارقة، حيث تُمكّنهم من الوصول إلى محتوى تعليمي عالمي المستوى، يشمل دورات متخصصة في البلوكتشين، الميتافيرس، وGameFi عبر أكاديمية بينانس. كما يحصل المشاركون على شهادات رسمية من بينانس بعد إتمام البرامج، بما يعزز فرصهم التنافسية في السوق.
ولا يقتصر الأمر على الجانب النظري، بل يتجاوزه إلى ورش تطبيقية، فرص تدريب عملي، ومنافسات هاكاثون تتيح للطلاب تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، فضلاً عن الانضمام إلى برنامج السفراء الطلابي الذي يمنحهم فرص تواصل مباشر مع خبراء ومرشدين في المجال.
شراكة تعكس تطلعات وطنية
من جهتها، أكّدت جامعة الشارقة أن هذا التعاون يتماشى مع استراتيجيتها في تعزيز منظومة الابتكار والبحث العلمي، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. وقال الأستاذ الدكتور معمر بطيّب، نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا:
"التعاون مع بينانس يسمح لنا بإدماج خبرة الصناعة العالمية في منظومتنا الابتكارية، وإعداد خريجينا لقيادة قطاع البلوكتشين سريع التطور."
وفي السياق ذاته، صرّح الدكتور محمد الحميري، رئيس مكتب نقل التكنولوجيا في الجامعة، أن هذه الشراكة تُعد منصّة تنطلق منها مشاريع بحثية رائدة، وستمكّن الطلاب من تجريب تطبيقات البلوكتشين ضمن بيئة جامعية داعمة.
دعم مباشر لرؤية الإمارات الرقمية
تنسجم هذه المبادرة مع استراتيجية الإمارات للبلوكشين، التي تستهدف تحويل 50٪ من الخدمات الحكومية إلى تقنيات لامركزية، كما تعزز توجه الدولة نحو تنويع الاقتصاد وبناء قاعدة معرفية مستدامة.
وفي هذا الإطار، أوضحت رايتشل كونلان، الرئيسة التنفيذية للتسويق في بينانس:
"مع أكثر من 280 مليون مستخدم حول العالم، تلتزم بينانس بتسخير انتشارها العالمي وخبرتها التقنية لتسريع الابتكار والتعليم الرقمي."
ويُذكر أن هذه الاتفاقية تُعد أول تعاون جامعي طويل الأمد لأكاديمية بينانس في منطقة الشرق الأوسط، ضمن برنامجها العالمي الذي يسعى للتواصل مع أكثر من مليون طالب في 200 جامعة بحلول عام 2026.
خطوة نحو مستقبل رقمي أكثر شمولًا
مع هذه الخطوة، ترسّخ أكاديمية بينانس التزامها بتوسيع نطاق الوصول إلى المعرفة الرقمية، وتأكيد دور التعليم كمحرك رئيسي لبناء مجتمع تقني متقدم. وكما عبّر بدر القلوطي، رئيس النمو الإقليمي في بينانس:
"من خلال دمج التميز الأكاديمي والخبرة التقنية، نخلق بيئة يستطيع فيها الطلاب والباحثون وروّاد الأعمال الازدهار في عصر الويب 3."
إنها ليست مجرد مذكرة تفاهم، بل هي حجر أساس لمستقبل يقوده شباب مُجهّزون بالمعرفة، ومؤمنون بقوة التقنية، ومستعدون لإعادة تشكيل الاقتصاد الرقمي في الإمارات وخارجها.
للتواصل مع BeInCrypto