رفعت فياض يكشف: خبراء دوليون يطورون المناهج التعليمية ويطيحون بإمبراطورية المؤلفين الخارجيين لأول مرة في التاريخ
ثورة تعليمية غير مسبوقة تهز أركان النظام الأكاديمي التقليدي
مناهج جديدة تقودها عقول عالمية - إستراتيجية التطوير تتجاوز الحدود الجغرافية وتستقطب الخبرات الدولية لبناء محتوى تعليمي متطور
سقوط إمبراطورية النشر التقليدية - لأول مرة يتم تجاوز نظام المؤلفين الخارجيين الذي هيمن لعقود على صناعة المحتوى التعليمي
إعادة هندسة النظام التعليمي - تحول جذري في فلسفة تطوير المناهج يعتمد على الكفاءات العالمية بدلاً من الاحتكار المحلي
صدمة في سوق النشر التعليمي - تحرك استراتيجي يقضي على احتكار دور النشر الكبرى ويعيد توزيع الثروة المعرفية (ولماذا لم يفكر أحد في هذا من قبل؟ ربما لأن الأرباح كانت مضمونة للجميع)
ثورة فى تطوير المناهج بصورة حديثة وعصرية
ومن هنا بدأت الوزارة خطوتها التالية فى تنفيذ ثورة فى تطوير المناهج بصورة حديثة وعصرية وتم تنفيذ بعضها بالتعاون مع دول أجنبية وفى مقدمتها اليابان ـ وسيتسلم جميع التلاميذ المناهج التى إنتهت من تطويرها ـ وبشكل غير مسبوق ـ مع الأسبوع الأول فى الدراسة هذا العام ـ وسوف تستمر الوزارة خلال الشهور القليلة القادمة فى إستكمال عملية تطوير بقية المناهج الأخرى ـ وتشمل المناهج المطورة الجديدة الآتى:
- مادة اللغة العربية: من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني الإعدادي
- مادة التربية الدينية (الإسلامية والمسيحية): للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الثاني الإعدادي
- مادة الدراسات الاجتماعية: للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي والثاني الإعدادي
- مادة اللغة الإنجليزية: من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية
- مادة العلوم: الصف الثاني الإعدادي
- مادة الرياضيات: الصف الثاني الإعدادي
وسيتم تباعًا رفع الكتب الدراسية المطوّرة عبر موقع وزارة التربية والتعليم، كما سيفاجأ التلاميذ بكتاب مادة الرياضيات المطور للصف الأول الابتدائي، والذي تم تطويره بالتعاون مع الجانب الياباني، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ التعاون بين الدولتين.
ويولي هذا الكتاب اهتمامًا خاصًا بتنمية المهارات الأساسية وتبسيط المادة العلمية بما يتماشى مع النظام الياباني، وبما يُدرَّس للطلاب في نفس المرحلة باليابان، حيث يعرف النظام التعليمي الياباني بتركيزه على بناء أساس رياضي قوي من خلال تبسيط المحتوى، وهو ما أثبت كفاءته عالميًا.
وقد إستفادت وزارة التربية والتعليم فى مجال تطوير هذه المناهج من الخبرات الوطنية والدولية وبالتعاون مع مؤسسات وطنية عريقة وفى مقدمتها مؤسسة الأزهر الشريف والكنيسة المصرية في تطوير مناهج مادة التربية الدينية (الإسلامية والمسيحية) ومشاركتهما الفعالة في إعداد محتوى تربوي يرتكز على ترسيخ القيم الأخلاقية والانسانية في نفوس أبنائنا الطلاب.
وقد أكدت وزارة التربية والتعليم أن جميع حقوق الملكية الفكرية لهذه المناهج مملوكة للدولة المصرية، ممثلةً في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بعد أن تم الإستغناء عن جميع المؤلفين الخارجيين والكتب التى كانت تمثل رؤيتهم هم وليست رؤية الوزارة ـ وكانوا يمثلون إمبراطورية من المنتفعين بتأليف جميع كتب الوزارة.
كما تعاونت وزارة التربية والتعليم ايضا مع المؤسسات الوطنية والدولية وأثمر هذا التعاون عن تطوير شامل لمناهج اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية واللغة الانجليزية. كما إنتهت من جميع تدريبات اللغة العربية على المناهج المطورة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف السادس الابتدائي بتقنية الفيديو كونفرانس، وجاري تدريب المعلمين بتقنية الفيديو كونفرانس على المناهج المطورة لمادة الدراسات الاجتماعية، كما ستنظم الوزارة تدريبات اللغة الإنجليزية قريبا.
كما ستطلق وزارة التربية والتعليم هذا العام في خطوة هي الأولى من نوعها وتيسييرا على جميع أبنائنا وبناتنا كتبا مطبوعة للتقييمات في جميع المواد الدراسية تخفيفا للأعباء على السادة المعلمين ودون تحميل أي أعباء مالية على السادة أولياء الأمور ـ ولذلك سيكون العام الدراسى هذا العام مختلف تماما ويرتدى ثوبا جديدا لم نألفه من قبل منذ ثلاثون عاما مضت