حادث مروع يهز طريق الواحات: تفاصيل الصدمة التي أثارت الجدل
في صباح اليوم، اهتز طريق الواحات بحادث مروع ترك الجميع في صدمة.
تفاصيل الحادث: لماذا تحول الطريق إلى مسرح للمأساة؟
السلطات تتدخل: تحقيقات مكثفة لكشف الغموض.
بينما تنشغل الجهات المعنية بالتحقيق، يتساءل البعض: هل كانت السياسات المالية للطرق كافية لمنع الكارثة؟
الأسرة لا تهتم بالأخلاقيات
الأسرة لا تهتم بالأخلاقيات مع سوء الاقتصاد، والتعليم لا يكرسها، ما قبل الجامعي منه والجامعي. لوائح على فترات متقاربة وجامعات استثمارية دون دراسات جدوى. ممارسات التعليم أساسها المنظرة والإدعاء، محافظون يدخلون مدارسا للتجاوز في حق مدرسيها، كيف يصير تعامل التلاميذ معهم ومع المؤسسة التعليمية ككل؟! أما على مستوى الجامعات، فقد أتلفت الجودة المدعاة احترام الجامعات بممارسات ورقية واستبيانات تشجع الطلاب على التجاوز في حق أعضاء هيئة التدريس. لم تغرس هذه الجودة سلوكيات الجهد والالتزام والمواظبة لكنها غلبت السطحية والفهلوة والإدعاء. ألا ينتقل حاملو شعارات هذه الجودة من كرسي لكرسي ومن حائزة لأخرى؟! أهو الهدف والمبتغى؟!
أما ما يسمى إعلام وفن فلا يرى منه إلا اتهامات وسبابا وتراشقات علنية وادعاءات بالوطنية، البلطجة في المسلسلات والأفلام تجمل تحت مسميات البطل الشعبي أبو دم خفيف وساخن بدلا من المجرم.
ما المطلوب من الشباب في أجواء يحصل فيها البلطجي على فرص مليونية ويقود سيارات فاخرة؟! ولما يرى كبار السن يطردون للشوارع باسم القانون؟! لا بد أن يكون بلطجيا سارقا متحرشا.
شكرا لوسائل التواصل أنها فضحت من الجرائم الكثير في ظل غياب تام لما هو إعلام، وللداخلية استجاباتها السريعة، لكن هناك الكثير مما لم يكشف في أجواء من التعتيم.
اللهم لوجهك نكتب علما بأن السكوت أجلب للراحة والجوائز،،
ا. د/ حسام محمود فهمي
أستاذ هندسة الحاسبات بهندسة جامعة عين شمس