BTCC / BTCC Square / Alsbbora /
رئيس جامعة مدينة السادات يطلق مشروعاً دولياً ثورياً: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل مستقبل إدارة المياه

رئيس جامعة مدينة السادات يطلق مشروعاً دولياً ثورياً: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل مستقبل إدارة المياه

Author:
Alsbbora
Published:
2026-01-05 04:02:18

انطلق مشروعٌ تقنيٌ طموح من قلب جامعة مدينة السادات، يهدف إلى قلب موازين إدارة الموارد المائية على مستوى العالم.

تحت قيادة رئيس الجامعة، يجمع هذا المشروع الدولي بين العقول الرقمية وخبراء الهيدرولوجيا، لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ بالجفاف، وتحسين توزيع المياه، ومراقبة جودتها في الوقت الفعلي.

التقنية تتخطى الحدود

لا يقتصر المشروع على مجرد جمع البيانات. خوارزميات التعلم الآلي المُطورة ستتمكن من محاكاة سيناريوهات معقدة لتغير المناخ، وتقديم حلول استباقية لإدارة الأحواض المائية. يتجاوز مفهوم 'الرقمنة' إلى 'التنبؤ الذكي'، مما قد يقلل الهدر بنسب كبيرة ويحمي المجتمعات من ندرة المياه.

التمويل التقليدي يتخلف عن الركب... كما هو معتاد

في حين تسبح الحكومات والمؤسسات التقليدية في أوراق الاعتمادات المالية البطيئة، يثبت هذا المشروع أن الحلول الجذرية للأزمات العالمية – مثل أزمة المياه – تأتي من الابتكار التكنولوجي الجريء، وليس من زيادة الميزانيات وحدها. إنه استثمار في الذكاء، حيث تكون عوائد كل بيتكوين من البيانات أنقى من أي عائد مالي تقليدي.

البداية من مصر... والنهاية قد تكون إنقاذاً للعالم.

فريق بحثي متخصص وخبراء دوليون

يترأس المشروع الدكتور صلاح السيد، الباحث الرئيسي ووكيل المعهد للدراسات العليا والبحوث، ويضم فريق المشروع نخبة من العلماء مثل:

  • الدكتور حسام الدين سمير جاهين، نائب رئيس المشروع وأستاذ الكيمياء التحليلية.
  • الدكتور محمد أحمد الحويطي، عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية.
  • الدكتورة عايدة محمد علام، أستاذ البساتين المتفرغ.
  • الدكتور محمد كامل فتاح، أستاذ المياه الجوفية المتفرغ.
  • الدكتور سامح بكر الكفراوي، أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.

ويعمل الفريق على توظيف الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد وتحليلات البيانات الضخمة لتحسين إدارة الموارد المائية في المناطق الساحلية، مع التنبؤ بجودة المياه ودعم اتخاذ القرار المبني على بيانات دقيقة.

أهداف المشروع وأثره على التنمية المستدامة

يسعى المشروع إلى تطوير نماذج ذكية لإدارة المياه باستخدام تقنيات مثل الخوارزميات الجينية والتعلم المعزز وخوارزميات التخطيط بالذكاء الاصطناعي، لدعم سياسات مستدامة في القطاع الزراعي وضمان استدامة إمدادات المياه وتعزيز الأمن الغذائي.

وكما يهدف المشروع إلى إشراك المجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة لضمان توافق الحلول الذكية مع احتياجاتهم، بالإضافة إلى إنشاء شبكات تعاون بين الباحثين وصناع القرار لتعزيز إدارة المياه على المستويين المحلي والإقليمي.

دعم الجامعة للبحث العلمي والابتكار

أكد الدكتور أحمد عزب أن المشروع يعكس التوجه الاستراتيجي للجامعة ووزارة التعليم العالي نحو دعم الأبحاث البينية والتقنيات الذكية لمواجهة تحديات الأمن المائي والتغير المناخي.

وأشار الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع الدراسات العليا والبحوث، إلى أن المشروع يعكس تطور البحث العلمي بالجامعة وقدرتها على المنافسة دوليًا، ويعتبر نموذجًا لتكامل التخصصات وربط البحث الأكاديمي بالتنمية الفعلية.

كما أشار الدكتور محمد الحويطي إلى أهمية المشروع في تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية، بينما أوضح الدكتور صلاح السيد أن النتائج المتوقعة ستدعم السياسات المائية المستدامة وتعزز التعاون البحثي الدولي.

الجامعة على خريطة البحث العلمي الدولي

في ختام الفعاليات، شدد رئيس الجامعة على استمرار دعم المشروعات البحثية النوعية وتوفير بيئة محفزة للإبداع، بما يساهم في تحقيق رؤية مصر 2030 وتعزيز مكانة الجامعة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا