جامعة أسيوط تطلق معرضًا جداريًا فنياً يوثق التحول العمراني - لوحات ترسم مستقبل المدينة
انطلق معرض فني غير تقليدي داخل حرم جامعة أسيوط، يحول الجدران إلى سرد بصري لتطور المشهد العمراني. ليس مجرد ديكور، بل وثيقة فنية تسجل التحول.
الفن كمرآة المجتمع
تلتقط الأعمال المعروضة نبض التغيير في البنية التحتية والمساحات الحضرية. كل لوحة تحكي قصة مختلفة: صراع بين القديم والجديد، وتوازن دقيق بين الهوية والتحديث. الفنانون لم يقدموا مجرد مناظر، بل حللوا تشريح المدينة.
استثمار في الرأسمال الثقافي
في وقت تهيمن فيه الأخبار عن تقلبات الأسواق المالية والأصول الرقمية، يذكرنا هذا المعرض بأن بعض الاستثمارات لا تقاس بالسعر. الرأسمال الثقافي والبصري - رغم أنه لا يُدرج في الميزانيات العمومية للشركات - يبقى أساساً للتطوير الحقيقي. نكتة مالية سريعة: ربما لو استثمرنا في الجمال كما نستثمر في العملات المشفرة، لكانت مدننا عند أعلى مستوياتها على الإطلاق.
خلاصة القول: هذا أكثر من معرض. إنه تأكيد على أن التخطيط العمراني يحتاج إلى روح، وأن التطور الحضاري يحتاج إلى ذاكرة فنية. المستقبل يُبنى، ولكن الأفضل أن يُرسم أولاً.
فكرة المعرض
يعتمد المعرض على رؤية فنية مبتكرة مستوحاة من رحلة إلى، حيث وظف الفنان التصوير الجوي للجزيرة في أعماله الجدارية، مقدمًا قراءة معاصرة للتحولات العمرانية والتكوينات المعمارية. يضم المعرض 14 عملًا جداريًا، معتمدة على قيم الخط والملمس البصري المستوحاة من شكل الجزيرة، مع استخدام طبقات ومستويات بارزة لإبراز العلاقات بين الشوارع والمساحات الخضراء والمباني المعمارية المميزة للمدينة.
دعم الفنون والإبداع
أكدعلى حرصعلى دعم الفنون والإبداع، باعتبارهما عناصر أساسية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الثقافية. وأشار إلى أن معارض أعضاء هيئة التدريس بكلية الفنون الجميلة تمثل منصة مهمة لعرض التجارب البحثية والرؤى الفنية المعاصرة. كما أن معرضيعكس قدرة الفن الجداري على تقديم قراءة مبتكرة للتحولات العمرانية، بما يعزز المشهد الثقافي داخل الجامعة.
التقدير والإنجازات
أشادبمستوى الأعمال الفنية والجهد المبذول في تنفيذها، موضحًا أن معارض الترقيات لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تمثل منصة علمية وبحثية تعكس التجارب التحليلية والدراسات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس. كما هنأ نائب رئيس الجامعةعلى الجهد المبذول في افتتاح المعرض، متمنيًا له المزيد من النجاح والتوفيق.
الرابط مع المجتمع
أوضحأن معارض أعضاء هيئة التدريس تمثل حلقة وصل فعالة بينوالمجتمع المحلي، حيث تتيح الفرصة للتفاعل مع الفنون المعاصرة والتعرف على أحدث اتجاهات البحث الفني. وأكد أن معرضيجمع بين التحليل المكاني والابتكار البصري، مما يعكس ثراء التجربة الفنية وتنوع الأساليب في الأعمال المعروضة.
فعاليات المعرض
يستمر المعرض لمدة أسبوعين، تحت إشراف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس قسم التصوير، وبحضور، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و، الأستاذ المتفرغ بقسم النحت، إلى جانب نخبة من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب. يأتي المعرض ضمن سلسلة معارض ترقيات أعضاء هيئة التدريس التي تنظمها، مساهمًا في دعم الابتكار والتفكير النقدي وتعزيز الثقافة الفنية داخل المجتمع الجامعي.