رفعت فياض يكتب: لماذا نحتاج حقاً 500 محمد ربيع ناصر آخرين؟
هل تتذكر آخر مرة رأيت فيها مشروعاً يغير قواعد اللعبة؟
في عالم التشفير السريع، يبدو أن الجميع يبحث عن "الشخص التالي" - العقل المدبر الذي يمكنه قيادة الابتكار الحقيقي. لكن ماذا لو كان المفتاح ليس في العثور على شخص واحد استثنائي، بل في خلق بيئة تنتج المئات منهم؟
الرياضيات البسيطة للنجاح
الرقم 500 ليس مجرد رقم عشوائي. إنه بيان استراتيجي. في اقتصاد حيث يمكن لفكرة واحدة جيدة أن تولد قيمة بمليارات الدولارات، فإن وجود 500 عقل مبدع يعملون في وقت واحد لا يمثل رفاهية - إنه ضرورة بقاء.
فكر في الأمر: كل مشروع تشفير ناجح يحتاج إلى قائد رؤية، ومهندس تقني، واستراتيجي مجتمع. اضرب ذلك في 500، وستبدأ في رؤية كيف يمكن أن يبدو المستقبل حقاً.
تجاوز نموذج البطل الواحد
لطالما عانت الصناعة من عقدة البطل الواحد. لكن التاريخ يظهر أن الحركات الحقيقية تبنى من قبل الجماهير، وليس فقط من قبل الشخصيات البارزة. الـ 500 يمثلون تحولاً من الاعتماد على النجوم المنفردة إلى بناء أنظمة إبداعية متكاملة.
هذا ليس مجرد تكرار - إنه تنوع. 500 منظور مختلف. 500 مجموعة مهارات فريدة. 500 طريقة لحل المشكلات القديمة نفسها.
التأثير المضاعف
عندما يعمل 500 مبتكر معاً، لا تجمع فقط مواهبهم الفردية. تخلق تأثيراً مضاعفاً حيث تتصادم الأفكار، وتتحد الاستراتيجيات، ويتسارع التقدم بوتيرة أسية. إنها وصفة للابتكار الذي لا يمكن لأي فرد أو فريق صغير تحقيقه بمفرده.
تخيل 500 مشروع تبدأ في وقت واحد. تخيل 500 حل لمشكلات التوسع، أو تجربة المستخدم، أو التبني الجماهيري. هذا هو نوع الزخم الذي يمكن أن يدفع الصناعة بأكملها إلى الأمام.
الواقع القاسي
بالطبع، سيقول المتشككون أن الجودة أهم من الكمية. لكن في سوق حيث حتى المشاريع "المضمونة الفشل" تجذب تمويلاً بملايين الدولارات - غالباً من مستثمرين لا يستطيعون تمييز البلوكتشين عن سلسلة مفاتيح - فإن زيادة عدد اللاعبين الجادين يبدو وكأنه رهان أكثر أماناً.
النهاية؟ الرقم 500 ليس طموحاً - إنه الحد الأدنى. إذا أردنا حقاً بناء مستقبل مالي لامركزي، فنحن بحاجة إلى جيش من المبتكرين، وليس فقط حفنة من المشاهير. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كنا نستطيع إيجاد 500 محمد ربيع ناصر، بل ما إذا كنا نستطيع بناء نظام ينتجهم.
إفتتاح العيادات الخارجية لكلية العلاج الطبيعى بالجامعة
كما تم إفتتاح العيادات الخارجية لكلية العلاج الطبيعى بالجامعة أيضا لتقديم أفضل خدمة مجتمعية للمرضى وبالمجان ايضا وهكذا فعل محمد ربيع ناصر مع المترددين على كلية الطب البشرى بالكلية ومستشفاها.
بدأ كل إستثماراته بهذه الشكل وهو لايقصد من ورائها تحقيق المكاسب ولاجنى المغانم كما يفعل الكثيرون من المستثمرين ـ بل وهب نفسه وماله لخدمة المواطن وخدمة المجتمع.
وعلى نفس هذا التوجه إستمر فى رسالته وقرر أن يعمر الصحراء فى صعيد مصر بإنشاء جامعة سفنكس بمدينة أسيوط الجديدة وتلاها بجامعة وادى النيل بمحافظة الفيوم التى أصبحتا هى الأخرى تضم آلاف الطلاب وتفتح إمبراطوريته التعليمية آلاف البيوت، وتوفر الآلاف من فرص العمل بهذه الإمبراطورية التعليمية.
وفى عام 2018 قرر د0محمد ربيع ناصر أن يسير فى إتجاه آخر مختلف لكنه يحقق جزءا من الأهداف التى يتمناها لوطنه وقرر أن ينشئ جائزة بإسمه لخدمة البحث العلمى والباحثين المتميزين وأن يخصص مكافآت مالية ضخمة تصل إلى عدة ملايين من الجنيهات كل عام لأفضل الأبحاث العلمية التى تخدم المجتمع تقديرا من جانبه للعلماء المتميزين سواء كانوا من الآساتذة الكبار أو من شباب الباحثين وتقديرا منه أيضا للبحث العلمى التطبيقى الذى يضيف قيمة إضافية للمجتمع وللإنسانية جمعاء.
وأنشأ جائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمى وشكل لها مجلس أمناء ولجان تحكيم من أفضل الخبراء والأكاديميين فى مصر دون أن يكون هناك أى تدخل فى عملها لامن قريب أو بعيد.
وكان أمس هو يوم الإحتفال بالنسخة الثامنة لهذه الجائزة بحضور عدد كبير جدا من المسئولين الحاليين والسابقين ومن الشخصيات السياسية العامة، ومع أن هذه الجائزة قد بدأت عام 2018 وكانت قاصرة على الباحثين المصريين بالجامعات أو مختلف مراكز البحوث العلمية، وكانت مجالاتها محدودة فى البداية إلى حد ما.
إلا أن د.محمد ربيع قرر أن يقوم بتوسيع هذه الجائزة سواء فى تخصصاتها أو عدد الباحثين فيها لتشمل المتميزين من علماء وباحثى العالم العربى ولهذا تقدم لها هذا العام بالإضافة إلى الباحثين المصريين باحثون من 7 دول عربية فاز من بينهم ثلاثة علماء عرب بجائزة د.محمد ربيع.
وشملت هذه التخصصات العلوم الطبية وعلوم المواد المتقدمة وتطبيقات النانو، والعلوم الهندسية التطبيقية لتحديث الصناعة المصرية، والتحول الرقمى والذكاء الإصطناعى، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة والأمن الغذاىئ.
ولم يكتف د.محمد ربيع فى جائزته التى أطلقها بذلك بل قرر أن تضم أيضا مجالا لتكريم وتقدير رواد المجتمع الذين خدموا الوطن بصورة غير مسبوقة ويكون تكريمهم حافز للجميع لأن يخدموا وطنهم بنفس هذاالحماس والجهد الذى قام به هؤلاء الرواد، وكان من أبرز من تم تكريمهم فى هذه الجائزة على مدى السنوات الماضية: د.مفيد شهاب ـ الفريق مهاب ماميش ـ الفريق كامل الوزير، د.محمد عوض تاج الدين ـ د0محمد بعد الوهاب والمهندس إبراهيم محلب.