أداة للاستفادة القصوى: لماذا يرى مستثمرون كبار في مايكروسوفت فرصة استثمارية استراتيجية
مايكروسوفت تثبت نفسها كخيار استثماري رئيسي في محافظ المستثمرين الأذكياء
محور النمو التقني
تتفوق الشركة في تحويل التقنيات الناشئة إلى تيارات إيرادات ملموسة - من الحوسبة السحابية إلى الذكاء الاصطناعيقوة التدفق النقدي
تولد الشركة تدفقات نقدية هائلة تمكنها من الاستثمار في الابتكار مع الحفاظ على عوائد المساهمينالمرونة في السوق المتقلب
حتى مع تقلبات الأسواق، تظل مايكروسوفت ملاذاً آمناً للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار والنمو المستدام - ليس سيئاً بالنسبة لشركة تعلم المستثمرون الاعتماد عليها أكثر من الاعتماد على مستشاريهم الماليينأهمية الدراسات الإنسانية
أكد الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا خلال كلمته، التي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد سعيد، على أهمية الدراسات الإنسانية والتراث الحضاري، موضحًا أن دور العلم لا يقتصر على التوثيق والسرد فقط، بل يمتد للتحليل وربط الماضي بالحاضر لتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة. وأشار إلى حرص جامعة قنا على دعم الباحثين وتنظيم المؤتمرات العلمية كمنصات فعالة لعرض الأفكار وتبادل الخبرات، ونقطة انطلاق لمبادرات ومشروعات بحثية تساهم في التنمية المستدامة.
رسالة معرفية وحضارية
في كلمته، شدد الدكتور محمد وائل نائب رئيس جامعة قنا لشئون الدراسات العليا والبحوث على أن المؤتمر يمثل رسالة معرفية وحضارية، مؤكدًا أن الأمم التي تستبصر جذورها وتدرس تاريخها علميًا، قادرة على بناء مستقبلها بكفاءة وثقة. وأضاف أن جامعة قنا تعمل برؤية جديدة لتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع، مع التركيز على الدراسات الإنسانية ودعم الباحثين، وتطوير برامج الدراسات العليا، وتشجيع المشروعات البحثية المشتركة بين الجامعات العربية لإحياء التراث العربي والحفاظ عليه كجزء من الهوية الثقافية المشتركة.
التراث والحضارة العربية
رحب الدكتور وحيد الدين طاهر بالحضور مؤكدًا أن المؤتمر الدولي التاسع بجامعة قنا يجسد روح التعاون بين الأكاديميين والباحثين من مختلف الدول العربية، بهدف تبادل المعرفة والخبرات حول قضايا التراث الحضاري العربي وإحياء الدراسات الإنسانية. وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى إعادة قراءة التاريخ الثقافي العربي، وتعزيز القيم الإنسانية التي تشكل جوهر الهوية، وتشجيع البحث العلمي لوضع استراتيجيات لحماية التراث الحضاري العربي.
محاور المؤتمر الرئيسية
أوضح الدكتور مسعود محمود علي مقرر المؤتمر أن المؤتمر الدولي التاسع بجامعة قنا يتناول عدة محاور مهمة، تشمل:
- دور الترجمة في إحياء التراث الحضاري ونقل المعارف بين الثقافات.
- الأدب الشعبي وتأثيره على الهوية الثقافية والحفاظ عليها.
- إسهامات الترجمة في تعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة.
- الإحياء والتجديد في التراث العربي عند المفكرين المعاصرين.
- فلسفة التاريخ عند فلاسفة اليونان والتفسير النفسي للإبداع الحضاري عبر العصور.
- العادات والتقاليد وأثرها على إحياء التراث الحضاري في العالم العربي.
- دور المكتبات ومؤسسات المعلومات في حماية التراث الحضاري.
- برامج الرقمنة والأرشفة الإلكترونية للحفاظ على التراث.
- التشريعات والقوانين العربية في حماية التراث الحضاري.
ختام المؤتمر
في نهاية فعاليات الافتتاح، قدّم الدكتور وحيد الدين طاهر درع المؤتمر الدولي التاسع بجامعة قنا لكل من رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة، بحضور وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس وحشد من الطلاب، في رسالة واضحة على دعم جامعة قنا المستمر للبحث العلمي والدراسات الإنسانية وحماية التراث الحضاري العربي.