الصين وسويسرا في المقدمة: أكثر 10 اقتصادات عالمية تتأثر بالتغير المناخي (أرقام صادمة)
- كيف تقيس الدول خسائرها الاقتصادية من التغير المناخي؟
- أكثر 10 اقتصادات متضررة من التغير المناخي (ترتيب تنازلي حسب النسبة المئوية للناتج المحلي)
- ما هي القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثراً؟
- كيف تتصدر سويسرا القائمة رغم ثرائها؟
- الأسئلة الشائعة حول التأثير الاقتصادي للتغير المناخي
كشفت تحليلات اقتصادية حديثة عن تداعيات مالية كارثية للتغير المناخي على أقوى اقتصادات العالم، حيث تخسر الدول العشر الأكثر تضرراً تريليونات الدولارات سنوياً. فيما يلي قائمة صادمة بالأضرار الاقتصادية التي تسببها موجات الحر والأعاصير وارتفاع منسوب البحار:
كيف تقيس الدول خسائرها الاقتصادية من التغير المناخي؟
أصبحت الخسائر المالية للتغيرات المناخية ملموسة في الموازنات الوطنية للدول، حيث تقيس الحكومات هذه التأثيرات عبر عدة مؤشرات رئيسية: انخفاض الناتج المحلي الإجمالي، تكاليف إعادة الإعمار بعد الكوارث، خسائر القطاعات الإنتاجية (خاصة الزراعة والسياحة)، ونفقات التكيف مع الظروف الجديدة. وتشير بيانات "سويس ري" إلى أن الخسائر العالمية قد تصل إلى 23 تريليون دولار بحلول 2050 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
أكثر 10 اقتصادات متضررة من التغير المناخي (ترتيب تنازلي حسب النسبة المئوية للناتج المحلي)
1.- خسارة 3% من الناتج المحلي: يتعرض الأرخبيل المكون من 7641 جزيرة لخطر متزايد بسبب موقعه في حزام الأعاصير، حيث سجلت خسائر بقيمة 10 مليارات دولار من إعصار هايان وحده.
2.- خسارة 0.38% من الناتج المحلي: رغم كونها من أكبر الملوثين، تتكلف الولايات المتحدة 150 مليار دولار سنوياً لمواجهة حرائق كاليفورنيا وأعاصير خليج المكسيك.
3.- خسارة 0.36% من الناتج المحلي: معرضة لخطر غرق بانكوك حيث ينخفض سطح الأرض 2 سم سنوياً، بينما تهدد الحرارة قطاع الزراعة الذي يشكل 10% من اقتصادها.
4.- خسارة 0.25% من الناتج المحلي: تفقد صناعتها السياحية الشتوية 1.3 مليار يورو سنوياً بسبب تراجع الثلوج في جبال الألب.
5.- خسارة 0.22% من الناتج المحلي: تواجه نقصاً مائياً يهدد 45% من ناتجها الصناعي، بينما تهدد الفيضانات 28 مليون شخص سنوياً في دلتا نهر اللؤلؤ.
ما هي القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثراً؟
• الزراعة: انخفاض إنتاجية المحاصيل بنسبة 5-25% بحلول 2050 حسب منظمة الفاو
• السياحة: خسائر تقدر بـ 100 مليار دولار سنوياً لقطاع السياحة الشتوية ووجهات الجزر
• البنية التحتية: تكاليف إعادة بناء تصل إلى 300 مليار دولار سنوياً بحلول 2030
• التأمينات: ارتفاع مطالبات الكوارث الطبيعية بنسبة 250% منذ 1990
• الطاقة: انخفاض كفاءة محطات الطاقة بنسبة 15% بسبب ارتفاع حرارة المياه
كيف تتصدر سويسرا القائمة رغم ثرائها؟
تقدم سويسرا (الخاسر التاسع بنسبة 0.19%) حالة دراسية مثيرة، حيث أن ثروتها لا تحميها من:
- ذوبان الأنهار الجليدية الذي يهدد 60% من مصادرها المائية
- ارتفاع تكاليف صيانة البنية التحتية الجبلية بنسبة 40%
- خسائر قطاع التزلج الذي يساهم بـ 2.4% من الناتج المحلي
رغم استثمارها 3 مليارات فرنك سنوياً في الحماية المناخية، تظل عرضة للتأثيرات العالمية.
الأسئلة الشائعة حول التأثير الاقتصادي للتغير المناخي
ما هي أكثر الدول العربية تأثراً اقتصادياً بالتغير المناخي؟
تشير تقارير البنك الدولي إلى أن مصر والمغرب من أكثر الدول العربية عرضة للخسائر الاقتصادية بسبب التغير المناخي، حيث تواجه مصر خطر انخفاض إنتاجية الزراعة بنسبة 15% وارتفاع تكاليف تبريد المدن بنسبة 30% بحلول 2030.
كيف يمكن للشركات حماية نفسها من الخسائر المناخية؟
تقترح دراسة لـ BTCC ثلاثة محاور رئيسية: تنويع سلاسل التوريد، الاستثمار في التقنيات الخضراء، وشراء تأمينات متخصصة ضد مخاطر المناخ. كما توصي بمراجعة استراتيجيات الاستثمار بناء على تقارير مخاطر المناخ.
هل توجد دول تستفيد اقتصادياً من التغير المناخي؟
بينما معظم الدول تخسر، تشهد بعض المناطق الشمالية مثل كندا وروسيا فوائد مؤقتة مثل فتح ممرات شحن جديدة بسبب ذوبان الجليد، وزيادة الأراضي القابلة للزراعة. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه "المكاسب" قصيرة الأجل وقد تنعكس بحلول 2040.