شادي حفني يقود مصر إلى التألق في الخماسي الحديث بإنجازات مذهلة تخطف الأنظار

انفجار أداء مصري في الخماسي الحديث يضع العالم على أعتاب حقبة جديدة.
تحت قيادة شادي حفني، تخطف مصر الأضواء ببراعة في المنافسات الدولية.
نتائج مبهرة تثبت أن الاستثمار في الرياضة يفوق أرباح البورصة - على الأقل هنا لا توجد مضاربات!
مصر أصبحت متمرسة في تنظيم كبرى البطولات
الخماسي الحديث.
أكد حفني: «المشاركون في بطولة نهائي كأس العالم هم من أفضل اللاعبين في العالم، وتمكنت مصر من حصد الميدالية الذهبية في فردي السيدات والرجال عبر فريدة خليل ومعتز وائل، وأصبحنا ننافس أنفسنا في اللعبة لأننا نحطم الأرقام القياسية السابقة»
وأوضح: «هذه النسخة من نهائي كأس العالم التي أقيمت في مصر هي الأولى في التاريخ بلعبة الموانع بدلًا من الفروسية، لذلك كانت مصر صاحبة السبق في تنظيم البطولة بالنظام الجديد، ما يعكس ثقة الاتحاد الدولي في مصر»
وتابع: «بطولة العالم للتتابعات هي الأولى من نوعها، ومصر أصبحت قوية في تنظيم البطولات الكبرى، وحصلنا على ثقة المسؤولين لتنظيم كبرى الأحداث، وعلى مستوى النتائج، اكتساح للمصريين في كل الفئات»
أكمل حفني: «المهندس شريف العريان غير شكل الخماسي الحديث في مصر بشكل كامل، أصبحنا الأول في جميع المراحل السنية سواء عبر الميداليات أو الأرقام القياسية، واللاعبون أصبحوا لا يقبلون بأقل من الميدالية الذهبية»
اهتمام جماهيري وإعلامي بالخماسي الحديث
عن اهتمام الجمهور والإعلام باللعبة، أكد حفني: «منبهر بذلك، وعلى الجانب الشخصي في السنوات الماضية كنت أعاني من تعريف الجمهور بلعبة الخماسي، لكن الآن لم يعد هذا العبء موجودًا، ونرى المتابعة المستمرة للعبة، خاصة بعد تتويج البطل الأولمبي أحمد الجندي بميداليتين أولمبيتين، وهو توفيق من الله أن يختار هذا البطل ليكون سفيرًا للعبة داخل وخارج مصر»
واستكمل تصريحاته بأن الخماسي الحديث يستحق هذه المكانة لما قدمه من نتائج مشرفة على المستويات العالمية، وننتظر المزيد لأن هناك لاعبين في كل الفئات العمرية تقريبًا، والشكل العام للعبة مميز جدًا ومشرف.
وتطرق إلى الحديث عن البطلة المعجزة فريدة خليل، التي تعد ظاهرة في اللعبة خاصة أنها تمارس أكثر من لعبة في نفس الوقت ومتميزة بهم جميعًا، متمنيًا أن يتم الاهتمام بها اهتمام خاص أكثر سواء إعلاميًا أو من رجال الأعمال أو شركات.