أحمد قندوسي يهز عالم الكرة.. إعلان صادم بمغادرة سيراميكا كليوباترا!

قرار مفاجئ يهز ملاعب الدوري المصري!
بضربة ساحقة للجماهير، يعلن النجم أحمد قندوسي مغادرته النادي بعد مسيرة حافلة. هل سيكون هذا نهاية عصر أم بداية لمغامرة جديدة؟
المفارقة؟ ربما وجد عرضاً مالياً أفضل - لأن كرة القدم في النهاية هي مجرد أرقام في حسابات البنوك، أليس كذلك؟
أحمد قندوسي: سيراميكا كليوباترا كان داري وعائلتي
صرح قندوسي في بيان رسمي عبر حسابه على إنستجرام: “هناك لحظات لا تُنسى وأماكن لا تخرج من القلب، حتى عندما تغادرها، اليوم أودع سيراميكا كليوباترا، المكان الذي كان بمثابة دار لي وأهله كانوا عائلتي، هؤلاء الناس آمنوا بي وفتحوا لي أبواب النادي وأذرعهم وقلوبهم واحتضنوني كأحد أبنائهم”
أضاف اللاعب: “من هنا، من سيراميكا، عدت للوقوف على قدمي، كانت هذه الخطوة الأولى التي أعادتني للطريق، ومنها للفريق الوطني ولكل إنجاز أسعدني وأسعد الناس الذين أحبوني، كانوا البداية، والله شاهد على أن الفراق مؤلم، لكن قلبي مليء بالمحبة والامتنان”
قندوسي يوجه الشكر للجميع في سيراميكا
تابع: “شكراً من قلبي للسيد محمد أبو العينين، وللأستاذ طارق أبو العينين، وللكابتن معتز البطاوي، والكابتن يوسف الشريبي، والكابتن أيمن الرمادي، والكابتن علي ماهر على كل لحظة ثقة ودعم، وشكراً للطواقم الإدارية والفنية والطبية ولكل عامل في النادي ساندني بكلمة طيبة أو نظرة تشجيع أو دعاء، وشكر خاص جداً لزملائي في الفريق، الذين كانوا إخوتي وعائلتي قبل أن يكونوا لاعبين، ولن أنسى وقوفهم بجانبي وقت الشدة وكانوا السند الأول، وشكر كبير جداً لكل جماهير مصر التي دعمتني وشجعتني وآمنت بي، محبتكم لم تكن مرتبطة بانتماء، شعرت بها في كل خطوة، ومشيتكم معي لا تقدر بثمن، لن أنساكم وستبقون دائماً في قلبي أينما لعبت وأينما وقفت”
أردف: “أنا راحل، لكن قلبي يبقى هنا، الذكريات، الضحك، التعب، الأهداف، لمة الغرفة، لحظات النصر وحتى الدموع، كلها محفورة في قلبي، دعواتكم معي في المشوار القادم، وستظل سيراميكا دائماً في قلبي”
سجّل الدخول للرد
سجّل الدخول لمشاركة رأيكالتعليقات
مقالات ذات الصلة
|Square
احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية
ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا