أدهم حسنين يخطف الأضواء: طالب مصري يمثل الجامعة الألمانية في قمة شباب البريكس بالبرازيل 2025
- من هو أدهم حسنين وكيف مثل مصر في قمة عالمية؟
- ما الذي قدمه أدهم في القمة الدولية؟
- كيف علق المسؤولون على هذه المشاركة؟
- ما أهمية انضمام مصر لمجموعة البريكس؟
- كيف رأى أدهم هذه التجربة الشخصية؟
- *
في حدث يبرز دور الشباب المصري على الخريطة الدولية، شارك الطالب أدهم طارق حسنين، ممثلاً للجامعة الألمانية بالقاهرة، في قمة شباب البريكس بلس بالبرازيل يونيو 2025. هذه المشاركة لم تكن مجرد حضور عادي، بل كانت منصة لعرض الرؤية المصرية في التنمية المستدامة والابتكار، حيث ألقى أدهم كلمة أمام ممثلي دول البريكس، مستعرضًا تجربة مصر في تمكين الشباب ومشروعات البنية التحتية العملاقة. جاءت هذه المشاركة في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الدبلوماسية الشبابية، وتأكيدًا على ثقة المجتمع الدولي في مصر بعد انضمامها لمجموعة البريكس عام 2024.
من هو أدهم حسنين وكيف مثل مصر في قمة عالمية؟
في العشرين من عمره فقط، وجد أدهم طارق حسنين نفسه واقفًا أمام صناع السياسات وقادة الفكر من مختلف أنحاء العالم في قمة شباب البريكس بالبرازيل. كممثل للجامعة الألمانية بالقاهرة، لم يكتفِ هذا الشاب الطموح بالمشاركة فقط، بل ألقى كلمة استعرض فيها رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى النمو الكبير في الاستثمارات الأجنبية وتطور العلاقات الاقتصادية مع دول البريكس. "كانت هذه التجربة نقطة تحول في حياتي"، يقول أدهم بفخر واضح في صوته.
ما الذي قدمه أدهم في القمة الدولية؟
لم يكن أدهم مجرد مشارك عادي في القمة، بل قدم عرضًا مفصلاً عن التجربة المصرية في عدة مجالات حيوية:
- استعرض مشروعات البنية التحتية العملاقة التي تنفذها مصر
- تحدث عن تطور العلاقات الاقتصادية مع دول البريكس
- سلط الضوء على مبادرات تمكين الشباب مثل منحة ناصر للقيادة الدولية
- شارك في وضع التوصيات النهائية للقمة حول الابتكار وريادة الأعمال
كيف علق المسؤولون على هذه المشاركة؟
لم تمر مشاركة أدهم مرور الكرام، حيث علق كل من:
- وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي: أكد أن هذه المشاركات تعكس إيمان الدولة بقدرة شبابها على تمثيلها عالميًا.
- رئيس الجامعة الألمانية الدكتور ياسر حجازي: عبر عن فخره بهذا الإنجاز وشجع الطلاب على الانخراط في المبادرات الدولية.
ما أهمية انضمام مصر لمجموعة البريكس؟
انضمت مصر رسميًا لمجموعة البريكس عام 2024، وهو ما يعزز مكانتها الدولية ويؤكد ثقة العالم في قدرتها على المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. مشاركة الشباب المصري مثل أدهم في هذه القمم تثبت أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر الرؤية المصرية للمستقبل.
كيف رأى أدهم هذه التجربة الشخصية؟
"كانت فرصة العمر"، هكذا وصف أدهم مشاركته في القمة، مضيفًا: "أتاحت لي فرصة بناء شبكة علاقات مع شباب مؤثرين من مختلف القارات، وعرض الرؤية المصرية أمام العالم". هذه التجربة زادت من قناعته بأهمية الدبلوماسية الشبابية ودورها في دعم القضايا الوطنية.
*
ما هي قمة شباب البريكس بلس؟
هي منصة دولية تجمع الشباب من دول مجموعة البريكس والدول المدعوة لمناقشة قضايا التنمية المستدامة والابتكار وريادة الأعمال.
ما دور الجامعة الألمانية في دعم مشاركة طلابها؟
تشجع الجامعة طلابها على المشاركة في الفعاليات الدولية وتوفر لهم الدعم اللازم لتمثيل مصر بشكل مشرف.
كيف يمكن للشباب المصري الاستفادة من مثل هذه الفرص؟
من خلال المشاركة في البرامج الشبابية التي تطلقها الدولة والانخراط في مبادرات التبادل الثقافي والتدريب.