زعماء فرنسيون يشعلون الجدل: اتفاق الاتحاد الأوروبي مع أمريكا «خضوع صارخ لواشنطن»

تصاعدت حدة الانتقادات من القادة الفرنسيين تجاه الصفقة التجارية الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وصفوها بأنها ليست مجرد صفقة، بل «تنازل عن السيادة».
الغضب الفرنسي يصل إلى ذروته
بينما تدور عجلة الاقتصاد العالمي، يبدو أن باريس ترفض الركوب في المقعد الخلفي. اتهامات بالخضوع والتبعية تتصاعد—وكل ذلك بينما تبتسم واشنطن وهي تعدّ شيكاتها.
صفقة أم استسلام؟
الخطوط الحمراء التي رسمها الأوروبيون تتهاوى كأوراق الخريف. القادة الفرنسيون يصرخون: «لا يمكن تبرير هذا الإذعان». لكن من يستمع؟ الأسواق ترتفع، والسياسيون يغمضون أعينهم—كل شيء يسير كما هو متوقع في لعبة الاقتصاد الكبرى.
ختاماً: عندما تصبح المصالح التجارية ديناً وطنياً، من يحتاج إلى سيادة أصلاً؟