مصر تقود الطفرة التجارية مع أمريكا... بينما يسيطر الخليج على الحصة الأكبر

في تحوّلٍ صادم لموازين التجارة الإقليمية، تتصدر مصر نمو التبادل التجاري مع الولايات المتحدة - لكن الثروة النفطية الخليجية لا تزال تحكم اللعبة.
الأرقام لا تكذب: الاقتصاد المصري يخترق الأسواق الأمريكية بسلعٍ متنوعة، بينما يحتفظ الخليج بسيطرته التقليدية على قطاع الطاقة. لعبة التجارة القديمة تلتقي بالطموحات الجديدة.
وللأسف... حتى في زمن التحول الرقمي، يبدو أن النفط ما زال يحقق أرباحاً خيالية بينما تعاني العملات المشفرة من تقلباتها المعتادة. بعض الأمور لا تتغير!
في تطور اقتصادي لافت، سجّلت مصر أعلى نسبة نمو في التبادل التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى الدول العربية، بزيادة بلغت 69% خلال الربع الأول من عام 2025، وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، مما يجعلها الدولة العربية الأكثر تعزيزًا للتجارة مع واشنطن في الفترة الأخيرة.
ووصل حجم التبادل التجاري بين القاهرة وواشنطن إلىخلال أول ثلاثة أشهر من العام الجاري، في مؤشر على تنامي الشراكة الاقتصادية بين البلدين، لا سيما في ظل مساعٍ مصرية لجذب الاستثمارات وتعزيز العلاقات التجارية مع الأسواق العالمية.
في المقابل، لا تزالتحتفظ بالحصة الأكبر من التبادل التجاري الأمريكي في الشرق الأوسط، إذ استحوذت علىمن إجمالي حجم التجارة خلال الربع الأول، بقيمة إجمالية بلغت.
وتصدّرتدول الخليج كأكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في المنطقة، بحجم تبادل بلغ، تلتهابـ. وسجّلتأعلى معدل نمو تجاري مع أمريكا بين دول الخليج، بنسبةمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
يُذكر أن إجمالي التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وأهم 10 شركاء لها في الشرق الأوسط بلغ حواليخلال عام 2024، حيث احتفظت واشنطن بفوائض تجارية كبيرة، مدفوعة بارتفاع صادراتها في مجالات التكنولوجيا والطيران والطاقة، فيما تبرز دول الخليج كأكبر سوق إقليمي للسلع والخدمات الأمريكية.
سجّل الدخول للرد
سجّل الدخول لمشاركة رأيكالتعليقات
مقالات ذات الصلة
|Square
احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية
ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا