الهند تتحدى الضغوط الأمريكية وتواصل ضخ النفط الروسي لسد احتياجاتها الطاقية الملحة

في موقف يبرز الأولويات الاقتصادية فوق السياسة، ترفض الهند التخلي عن واردات النفط الروسي رغم الضغوط الأمريكية.
السبب؟ احتياجات الطاقة المتصاعدة لثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم.
القرار يعكس حسابات اقتصادية باردة - فلماذا تدفع أكثر بينما يمكنك الحصول على صفقة أفضل؟
لكن هل سيدفع هذا التحرك واشنطن لفرض عقوبات أم أن الهند كبيرة لدرجة لا يمكن معاقبتها؟
في النهاية، تثبت الهند مرة أخرى أن في السياسة والطاقة.. المال يتحدث بأعلى صوت.