المغرب يستهلك 12 ألف طن من زيت عباد الشمس الروسي سنويًا: توسع تجاري لا يُوقف

في تحرك يعكس شهيةً تجاريةً متزايدة، يستورد المغرب 12 ألف طن من زيت عباد الشمس الروسي سنويًا. الأرقام تتحدث عن نفسها — فاتورة استيراد تزداد ثقلًا بينما تبحث المملكة عن بدائل في سوق الزيوت العالمية.
لماذا روسيا؟ لأنها تقدم سعرًا يصعب منافسته — حتى لو كان ذلك يعني التعامل مع عملات غير مستقرة. بعض المحللين يلمحون إلى أن هذه الصفقات قد تكون مُحسوبة بدقة لتجنب تقلبات الدولار... أو ربما هي مجرد لعبة أخرى في سوق السلع الأساسية حيث الجميع يخسر إلا الوسطاء.
ختامًا: في عالم تتحكم فيه التدفقات النقدية بكل شيء، حتى زيت الطبخ لم يسلم من حسابات الاقتصاد الكبرى.