صدمة العجز التجاري: 162 مليار درهم فاتورة يونيو مع تسارع نهم الواردات

ارتفاع صاروخي في العجز التجاري يُنذر بخلل هيكلي.. هل تُفلح الحلول التقليدية في كبح جماح الواردات؟
أرقام يونيو تُشعل الجدل: 162 مليار درهم ثمن فاتورة الاعتماد على الخارج.
المستوردون يكتسحون الأسواق بينما تتراجع التنافسية المحلية - لعبة اقتصادية غير متوازنة.
محافظو البنوك المركزية يرقصون على إيقاع بيانات العجز بينما تتراكم الديون - السيناريو المعتاد.