ميتا توقف الإعلانات السياسية في أوروبا: احتجاجاً على قواعد الشفافية الجديدة

في خطوة مفاجئة، قررت ميتا تعليق جميع الإعلانات السياسية في أوروبا. القرار يأتي رفضاً للوائح الشفافية الجديدة التي تفرضها الحكومات.
الشركة تتجاوز التوقعات - وتثير غضب المسوقين. هل هذه نهاية عصر الإعلانات السياسية الرقمية؟
المعلنون يصرخون: "هذا قرار مكلف!" بينما المستثمرون يتساءلون عن تأثير ذلك على أرباح الربع الثالث.
ميتا تختبر مرة أخرى قدرتها على التحايل على القوانين - أو ربما تخلق سوقاً سوداء جديدة للإعلانات؟