السغروشني: مدارس البرمجة تُشكل حجر الأساس لتمكين الشباب ودعم الاقتصاد الرقمي في 2025

في عصر التحول الرقمي المتسارع، تبرز مدارس البرمجة كأداة حاسمة لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل.
الشباب العربي يواجه تحديات كبيرة في دخول سوق العمل التقليدي - لكن الترميز يقدم مخرجاً.
الاقتصادات الناشئة تراهن على المهارات الرقمية لخلق فرص عمل بديلة عن الوظائف الحكومية المتضائلة.
بينما تستثمر الحكومات في البنية التحتية الرقمية، تظهر مدارس البرمجة كحل عملي لأزمة البطالة بين الشباب.
لكن هل ستنجح هذه الخطط الطموحة أم ستتحول إلى مجرد وعود رقمية كتلك التي تطلقها شركات التكنولوجيا المزيفة؟