الاقتصاد الأمريكي يشهد تسارعًا صاروخيًا في يوليو بفضل قطاع الخدمات - رغم كبح الصناعة وتضخم ينهش القوة الشرائية

انفجر النشاط الاقتصادي الأمريكي في يوليو كصاروخ مُطلق - لكن ليس بالطريقة التي توقعها وول ستريت.
الخدمات تنقذ اليوم: بينما تتعثر المصانع وتترنح تحت وطأة التضخم، يندفع قطاع الخدمات كبطل غير متوقع لإنقاذ الناتج المحلي.
التضخم يلعب دور الشرير: الأسعار ترتفع كشخصية خبيثة في فيلم - تُنهش دخول الأمريكيين بينما يصفق البنك المركزي من المقاعد الخلفية.
المفارقة؟ كلما زادت قوة الاقتصاد، زادت حاجة الاحتياطي الفيدرالي لخنقه. لعبة كلاسيكية من "نحن نكره الرخاء".