مؤشر PMI الفرنسي يُظهر تباطؤاً في الانكماش بينما تتهاوى توقعات الشركات للعام 2026

باريس تشهد بصيص أمل اقتصادي مع تراجع وتيرة الانكماش في مؤشر مديري المشتريات (PMI). لكنّ التفاؤل يتبدد سريعاً عند النظر إلى توقعات الشركات القاتمة للعام المقبل.
القطاع الخاص الفرنسي يترنح بين التعافي والتشاؤم
بينما تشير أحدث بيانات PMI إلى أن أسوأ مراحل الركود قد تكون وراءنا، فإن نظرة الشركات للمستقبل تكشف عن قلق عميق. هل هذا مجرد تأخر في الشعور بالألم أم أن فرنسا تتجه نحو ركود طويل الأمد؟
المستثمرون يتجاهلون البيانات كما يعتادون - حتى يضربهم الواقع كالصاعقة.