وزراء خارجية أوروبا يوجهون تحذيراً صارخاً لإيران: استئناف المفاوضات النووية أو مواجهة عقوبات قاسية

في خطوة تصعيدية واضحة، يضغط الدبلوماسيون الأوروبيون على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات النووية - مع حمل عصا العقوبات الاقتصادية الكبيرة.
التهديدات تأتي وسط جمود في المحادثات بينما تستمر إيران في تعزيز برنامجها النووي. المصادر تشير إلى أن العقوبات المحتملة قد تستهدف قطاعات حيوية بما في ذلك النفط والخدمات المالية.
لكن هل ستنجح الضغوط الأوروبية؟ التاريخ يشير إلى أن طهران تفضل اللعب بالوقت - خاصة عندما تكون أسعار النفط مرتفعة بما يكفي لامتصاص صدمة العقوبات. لعبة القط والفأر الجيوسياسية هذه قد تستمر طالما أن النفط الإيراني يجد مشترين مستعدين لتجاهل العقوبات... طالما أن السعر مناسب.